غارات التحالف العربي تضرب أهدافا للحوثيين في صنعاء وجنوب اليمن
ضربت طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، اليوم الأحد، عدة أهداف تابعة للمتمردين الحوثيين في عدد من المدن اليمنية، ومن بينها العاصمة، بينما تشتد حدة القتال بأرجاء البلاد، حسبما قال مسؤولون أمنيون يمنيون.
وتوضح الغارات الجوية المتواصلة والقتال المستمر بين الفصائل المتناحرة على الأرض إلى أي مدى لا يزال السلام، الذي يتم التفاوض عليه، غير مؤكد في اليمن، أفقر الدول العربية.
ولا تزال الضربات تتوالى رغم إعلان السعودية الأسبوع الماضي عن خفض عمليات التحالف والانتقال إلى الدبلوماسية والاهتمام بالقضايا الإنسانية ومكافحة الإرهاب.
وأضاف المسؤولون أن الغارات التي نفذت في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد ضربت قاعدة عسكرية بضواحي صنعاء، فضلا عن مواقع قريبة من القصر الرئاسي، حيث كان يتم نقل أسلحة.
وقالوا إن معارك ضارية دارت في شوارع مدينة تعز وسط البلاد ما أسفر عن مقتل 20 مدنيا وإصابة العشرات بجروح، فيما أطلقت قذائف الهاون بصورة عشوائية لتسقط إحداها بالقرب من أحد المستشفيات.
وفي مدينة عدن الساحلية، ووفقا للمسؤولين، استهدفت الغارات معاقل الحوثيين بينما تتواصل معارك الشوارع بين المتمردين والقوات الموالية للرئيس المنفي عبد ربه منصور هادي.
ويتحالف الحوثيون مع الوحدات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح ضد قوات التحالف والقوات الموالية لهادي.
ورغم أن هادي هو الرئيس اليمني المعترف به دوليا، إلا أنه أجبر على الفرار من عدن الشهر الماضي وسط تقدم الحوثيون نحو المدينة الساحلية.
وبدأ التحالف الذي تقوده السعودية شن الغارات ضد مواقع الحوثيين بعد يوم من ذلك، في 26 مارس الماضي. وهادي في العاصمة السعودية الرياض الآن، ولا يزال الحوثيون يسيطرون على مساحة كبيرة من البلاد.