الشرطة تنتصر فى معركة تطهير «رمسيس» والباعة الجائلون: سنعود

الشرطة تنتصر فى معركة تطهير «رمسيس» والباعة الجائلون: سنعود

الشرطة تنتصر فى معركة تطهير «رمسيس» والباعة الجائلون: سنعود

تمكنت أجهزة وزارة الداخلية ومحافظة القاهرة أمس من تطهير ميدان «رمسيس» من الباعة الجائلين، ووقعت اشتباكات بالأيدى ومشادات بين قوات الأمن والباعة فى الميدان، خلال الحملة المكبرة التى نفذتها أجهزة الأمن فى القاهرة بالتنسيق مع المحافظة لنقل الباعة من «رمسيس» إلى السوق الجديد فى منطقة «أحمد حلمى» ورفع كل الإشغالات من الميدان، تنفيذاً لقرار الدكتور جلال سعيد محافظ القاهرة. وتحفظت شرطة المرافق على ما يقرب من 250 «كشك وعربة وفرشة» خاص بالباعة، بتعليمات من اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية وبإشراف 6 من مساعدى الوزير، بينهم اللواءان أسامة بدير مدير أمن القاهرة وخالد يحيى مدير مباحث العاصمة. بدأت الحملة فى تمام الساعة السابعة صباحاً، حيث تحول ميدان رمسيس إلى «ثكنة عسكرية» وتمركزت فى الميدان ما يقرب من 18 سيارة أمن مركزى وسيارة شرطة، وطالبت الحملة الباعة الجائلين برفع بضائعهم وعدم الوجود فى ميدان رمسيس، فاعترض العشرات منهم ووقع تراشق بالألفاظ بين الباعة ومسئولى المحافظة، واستعانت قوات الأمن بأوناش لرفع كل الإزالات وإعادة المظهر الحضارى إلى الميدان، وفر العشرات من الباعة الجائلين إلى الشوارع المتجهة إلى كوبرى الليمون ومنطقة الفجالة وموقف أحمد حلمى. وفى الساعة العاشرة والنصف من صباح أمس تفقد وزير الداخلية ومدير أمن القاهرة ومدير الإدارة العامة للمباحث، ميدان «رمسيس» بعد إخلائه من الباعة الجائلين، وتحدث الوزير مع القيادات الأمنية الموجودة بالميدان، واطمأن على سير الحركة المرورية وسط العاصمة، لمنع التكدسات، كما تحدث «عبدالغفار» مع عدد من المواطنين، مؤكداً لهم أن «الشرطة تعمل فى خدمة الشعب وأمن المواطنين».[SecondImage] فى المقابل، قال عدد من الباعة الجائلين لـ «الوطن»، إنهم سيحاولون العودة خلال الأيام المقبلة، حتى لا يكون مصيرهم «وقف الحال»، مثلما حدث مع باعة وسط البلد الذى نُقلوا إلى منطقة الترجمان. وعلى النقيض من ذلك احتفل أهالى منطقة رمسيس بخلو الميدان. ويقول أحمد الكومى، صاحب محل عصير يطل على الميدان، «كانوا محتكرين المنطقة لحسابهم، وعاملين حديد مسلح فى الأرض وقالوا لنا هنرجع تانى بكرة»، يشير «الكومى» إلى أن الكثير من زبائنه لم يسلموا من المضايقات تارة، أو السرقة والبلطجة تارة أخرى. يضيف المهندس كريم عبدالعال، أحد سكان منطقة الظاهر، أنه كان يتعرض لمشكلات يومية أثناء اتجاهه لمنزله، برفقة زوجته أو أولاده، «بعمل مليون خناقة لو خارج مع زوجتى وأولادى وفكرنا ناخد المترو».