«إحنا بتوع الترجمان» نطلب المساواة بـ«بتوع رمسيس»

كتب: شيرين أشرف

«إحنا بتوع الترجمان» نطلب المساواة بـ«بتوع رمسيس»

«إحنا بتوع الترجمان» نطلب المساواة بـ«بتوع رمسيس»

«اللى مش راضى يقف فى أحمد حلمى إحنا راضيين بالمكان»، قالها محمود توفيق ليعبّر بها عن حاله كأحد الباعة الجائلين بمنطقة وسط البلد الذين استجابوا لمناشدة المحافظة وانتقلوا قبل 8 شهور إلى جراج الترجمان، تعليقاً على رفض بائعى ميدان رمسيس تنفيذ القرار الحكومى الذى يقضى بنقلهم إلى السوق الجديدة بمنطقة أحمد حلمى: «ياريتنا إحنا نروح أحمد حلمى، هناك فيه أكل عيش بجد». «محمود»، صاحب فرشة أدوات منزلية بالترجمان، توجّه إلى محطة مصر ومنطقة أحمد حلمى عقب علمه بقرار المحافظة لنقل جائلى رمسيس فى محاولة منه لاستطلاع المكان ومعرفة إمكانية نقل بضاعته إليه: «بقالنا شهور مدفونين فى الترجمان، نفسنا فى مكان فيه حياة وناس تروح وتيجى علينا وبياعين رمسيس مش عاجبهم أحمد حلمى، عشان كده رحت مع صحابى أول ما عرفنا، ولو بتوع رمسيس معترضين فإحنا أولى»، المعاناة التى يعيشها الشاب الثلاثينى وزملاؤه داخل «الترجمان» تمثلت فى وقوفه بـ«مكان ميت» حسب وصفه، وزبائنه محدودون: «كنت واقف فى شارع طلعت حرب الأول وبكسب دهب، ولما نقلنا الترجمان كنت عارف إننا هندفن، فى الأول ماكانش فيه زباين علينا خالص، ودلوقتى حصلت حركة رجل، بس ضعيفة جداً، لأننا فى مكان بعيد مافهوش حركة، لكن بتوع رمسيس مش خسرانين حاجة». «ناس ليها حظ وناس ليها الترجمان»، بسخرية قالها كريم مجاهد، بائع بالجراج «المدفون» حسب قوله، معترضاً على نقل باعة رمسيس إلى مكان حيوى، وبقائه هو فى الترجمان: «يعنى نقلوهم من مكان حلو لمكان أحلى، والباعة بيتأمّروا، وإحنا اللى بقالنا شهور هنموت على مكان زى اللى هينقلوا فيه، هنفضل زى ما احنا»، مشيراً إلى أنه فى حالة رفض بائعى رمسيس للانتقال يجب التعامل معهم بالقانون والحسم: «لو مش عايزين يمشوا فى السليم يتم منعهم تماماً، ما إحنا بقالنا شهور ساكتين وواقفين فى الترجمان، واليوم كله بطلع منه بـ50 جنيه، انقلونا مكانهم».