«برنتر ألوان» تهدد مستقبل موظفين بـ«الحاسبات والمعلومات»

كتب: جهاد مرسى

«برنتر ألوان» تهدد مستقبل موظفين بـ«الحاسبات والمعلومات»

«برنتر ألوان» تهدد مستقبل موظفين بـ«الحاسبات والمعلومات»

لم يخن الأمانة أو يرتكب فعلاً فاضحاً يستدعى وقفه عن العمل كخطوة لإقالته، إنما كان كل ذنبه الخوف من تسلم عهدة ربما تؤدى به إلى السجن لعدم وجود تأمين كافٍ لها. «برنتر ألوان»، هى سبب إيقاف «عمر عوض» وزميله «محمد حسنى» عن العمل بإدارة شئون التخرج 3 أشهر، وخصم نصف الراتب والعرض على مجلس تأديب، تمهيداً لفصلهما عن العمل، حيث تعود القصة وفقاً لرواية «عمر» لـ«الوطن» لشهر مايو بالعام الماضى، حين أخطر رئيس جامعة القاهرة، عميدة كلية حاسبات ومعلومات الدكتورة إيمان ثروت، بتسلم جهاز «برنتر ألوان» لطباعة الشهادات الجديدة ضد التزوير والتزييف، وعلى الفور تم تكليف اثنين من الموظفين ليكونا مسئولين عن الجهاز بصفة دائمة وفى عهدتهما. «طالبت أنا وزميلى بتوفير اشتراطات تأمين أى عهدة، كما هو منصوص عليه فى القانون ضد السرقة والحريق وانقطاع التيار الكهربائى قبل استلام العهدة، خاصة أن الأوضة اللى المفترض يوضع فيها الجهاز ليها أكتر من مفتاح ومع ناس كتير»، قالها «عمر» موضحاً أنه تقدم بأكثر من اقتراح لحل الموقف، ومنها أن يتولى الـ5 موظفين الموجودين فى القسم العهدة كمسئولية مشتركة بينهم، وتم رفض كل الحلول، وحين أصرا على موقفهما، عوقبا بخصم 3 أيام من الراتب.[SecondImage] مضى الوقت وظن «عمر» وزميله أن الموضوع تم إرجاؤه لأجل غير مسمى، إلى أن فوجئا منذ حوالى شهر بصندوق حديدى «شبه تلاجة الحاجة الساقعة»، على حد وصف «عمر» يأتى للقسم، وعلما أنه مخصص لجهاز «البرنتر» الجديد، والتقيا بعميدة الكلية، ويضيف: «قالولنا وافقنا بأن يتولى القسم بالكامل مسئولية الجهاز، وهم 4 موظفين ورئيسة القسم، وعلى الفور رحنا نستلم الجهاز من مدير مخازن التوريدات، وهناك فوجئنا بمشكلة أكبر، لأنه رفض وقال لازم شخص واحد يستلم الجهاز ويكون هو المُشغل له أمام الجامعة وأمام جهاز الأمن العام». عاد الزملاء الخمسة لمقر العمل، وتنصل فيما بعد الـ3 موظفين من المسئولية، ليكون عمر وزميله محمد مرة أخرى فى وجه المدفع، حسب ما ذكره «عمر»، وبعد محاولات منهما للوصول لحل وسط، بما فى ذلك إجراء قرعة بين موظفى القسم، بحيث من تستقر عليه يتولى المسئولية، بينما باقى الزملاء يتضامنون معهم، وهو ما تم رفضه. إيقاف عن العمل 3 أشهر، وخصم نصف المرتب والعرض على مجلس تأديب، هو جزاء «عمر» وزميله لحرصهما على تأمين العهدة، ليبقى مصيرهما معلقاً فى يد إدارة الكلية، على حد زعمهما: «يا الاستلام.. يا الفصل».