بعد ثورة يناير.. آثار مصر عرضة للسلب والنهب

كتب: دينا عبدالخالق

بعد ثورة يناير.. آثار مصر عرضة للسلب والنهب

بعد ثورة يناير.. آثار مصر عرضة للسلب والنهب

لم يكن حادث سرقة المتحف اليوناني الروماني، أول أمس، الأول الذي تشهده المتاحف في مصر، حيث شهدت البلاد العديد من تلك الحوادث، وخصوصًا في ظل حالة عدم الاستقرار التي سادت عقب ثورة 25 يناير 2011، وفقدت فيها البلاد عدد كبير من الآثار ذات القيمة التاريخية الكبيرة والتي لا يمكن تعويضها. المتحف المصري في التحرير كان أول الضحايا في 28 يناير 2011، وأعلن زاهي حواس، وزير الآثار وقتها، أن 18 قطعة تمت سرقتها، تشمل تمثالًا مصنوعًا من الخشب المذهب للملك توت عنخ آمون، وأجزاء من تمثال آخر للملك توت وهو يصطاد السمك برمح، بينما كسرت70 قطعة أثرية معروضة داخل قاعة العصور المتأخرة، ما دفع القوات المسلحة إلى حماية المتحف منذ سرقته وحتى الآن. ونال المتحف الإسلامي في الجيزة، نصيبًا من السرقات عقب انفجار مبنى مديرية أمن القاهرة المواجه له، وسرقت قطع أثرية من المتحف بعد الانفجار، من بينها دينار 77 الأموي "دينار عبدالملك بن مروان"، وكان المتحف يضم مقتنيات مكونة من 110 آلاف قطعة أثرية نادرة تعرض معظمها للكسر والتشويه. ولعبت المصادفة دورًا في اكتشاف سرقة متحف كلية الآثار في مايو 2011، لوجود كسور في الشبابيك، حيث تم إغلاقه عقب الثورة، وتم نهب 140 قطعة أثرية نادرة من المتحف، من بين 4 آلاف قطعة أثرية نادرة من القطع الأصلية. ولم تقتصر السرقات على المتاحف بالقاهرة الكبرى فقط، بل امتدت إلى الصعيد، حيث تعرض متحف مدينة ملوي بالمنيا في أغسطس 2013، والذي شهد أكبر عملية سطو على التاريخ المصري وثاني عملية نهب متحفي بعد متحف بغداد أثناء الحرب على العراق، حيث تبقى به 39 قطعة أثرية تبقت من أصل 1089، كما دمرت المومياوات الأثرية به عن آخرها.