اقترح "الرحالة أحمد حجاجوفيتش" على الحكومة المصرية استخدام اختراع "سولفاتان"، المستخدم في تنقية المياه، لحل مشكلة تلوث المياه والإصابة بالأمراض.
تدفع الحوادث المتوالية على نهر النيل، بدءًا من غرق مراكب الفوسفات، وتسرب الزيت، وأيضًا نفايات المصانع التي تلقى في النيل، والأحداث التي تصيب المواطنين بالقلق، من ناحية عدم وصول مياه نقية وصالحة للشرب بنسبة عالية، حيث يلجأ عدد كبير من المواطنين إلى شراء "المياه المعدنية"، هذا المنتج المعبأ تجاريًا، وحددت وزارة الصحة المنتجات المصرح لها، والتي بها المواصفات الآمنة.
"الوطن"، ترصد طرق المصريين لمواجهة تلوث المياه:
- الفلاتر
تقوم الفكرة الأساسية لعمل الجهاز على أساس نظرية التناضح العكسي "النفاذية العكسية"، من خلال "مادة سليولوزية ذات طبيعة شبه منفذ وبدون أي تدخلات كيميائية"، و ذلك بعد إحكام التخلص من كل الملوثات والشوائب والعوالق الدقيقة والمواد العضوية وأي آثار لتفاعلات الكلور مع المركبات الكيميائية المنتجة عن الملوثات الزراعية والصناعية وأهمها الهيدروكربونات المكلورة والتراي هالوميثان، والتي تعد من المسرطنات، الجهاز به تنقية وتعقيم للمياه ليتخلص من "البكتريا، البكتريا المتحوصلة، الفيروسات، الفطريات".
- الخزانات
يُعد استخدام الخزانات هو من أنواع مواجهة المصريين لتلوث المياه، حيث يتم اختيارها على أساس "أنها مصنوعة من الصلب، غير قابل للصدأ، ويراعى عمليات النظافة المستمرة، والتي تشمل إزالة أي ترسيبات، تكون في قاع الخزان عن طريق فتحات للتخلص من هذه المواد".
- البلوكات المصرية
هو شكل من أشكال معالجة المياه الملوثة بأفضل شكل ممكن لتتم إعادة استخدامها مرة أخرى في نواحٍ متعددة، صممته "المصرية للبلاستيك"، بأنظمة متعددة الأنواع والأشكال والقياسات تعرف لمعالجة المواد المترسبة بمياه الصرف، وذلك بعد التأكد التام من كفاءة هذه الأنظمة "البلوكات"، أهم استخدامات هذه الوحدات يتركز تركيبها في "المنشآت الصناعية والتجمعات السكنية، الرياضية الترفيهية، بجانب الوحدات النهرية والملاحية"، خاصةً في نهاية أطراف المجرى السفلي لنظم معالجة المياه لمواجهة الأحماض العضوية.