يبدأ الرئيس عبدالفتاح السيسى، غداً، جولته الأوروبية الثانية بعد توليه الرئاسة، يزور خلالها كلاً من العاصمة القبرصية «نيقوسيا» والعاصمة الإسبانية «مدريد»، ومن المنتظر أن يعقد الرئيس خلال زيارته لقبرص، الذى يعد أول رئيس مصرى يزورها، جلسة مباحثات مع نظيره القبرصى، تليها قمة ثلاثية مع الرئيس القبرصى، نيكوس اناستاسيداس، ورئيس وزراء اليونان، الكسيس تسيبراس، لمتابعة نتائج القمة الثلاثية التى عقدت فى القاهرة فى نوفمبر 2014، والتى أعطت قوة دفع للتعاون بين الدول الثلاث، وستتيح القمة الفرصة لتعزيز التعاون مع كل من قبرص واليونان فى مختلف المجالات، وتعقبها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفود الدول الثلاث، ثم مؤتمر صحفى للزعماء الثلاثة.
وقالت مصادر دبلوماسية، لـ«الوطن»، إنه من المقرر أن يسبق القمة الثلاثية، اجتماع لمسئولين من وزارات خارجية الدول الثلاث اليوم، للإعداد لها، إذ ستتناول تعزيز التعاون المشترك ومكافحة الإرهاب، وترسيم الحدود البحرية بين الدول الثلاث للحفاظ على الثروات البترولية لهم فى البحر المتوسط، استناداً إلى معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، والتصدى لأى اعتداء على حقوقهم البترولية، خاصة من جانب تركيا، واحترام الحقوق السيادية وولاية جمهورية قبرص على منطقتها الاقتصادية، مشيرة إلى أنه من المنتظر أن تبحث القمة تأسيس منطقة اقتصادية بين الدول الثلاث للتعاون فى استخراج الغاز الطبيعى وإسالته. كانت «الوطن» انفردت فى عددها الصادر 8 أبريل الحالى، بخرائط معركة الغاز، التى حاولت تركيا تمريرها فى فترة حكم الإخوانى المعزول محمد مرسى. ويتجه «السيسى» مساء غد، إلى العاصمة الإسبانية «مدريد»، تلبية للدعوة الموجهة له من ملك إسبانيا فيليبى السادس الذى سيعقد معه الرئيس لقاء ثنائياً، يعقبه لقاء آخر مع رئيس الوزراء الإسبانى، ماريانو راخوى، ويليه اجتماع موسع بحضور وفدى البلدين، لتوقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية، ومن المقرر أن يلتقى الرئيس مع رؤساء 15 شركة من كبريات الشركات الإسبانية بحضور وزير الاقتصاد الإسبانى.
من ناحية أخرى، أعلن مدير مشروع سد النهضة الإثيوبى عن أنه تم اتخاذ الإجراءات الفنية لإعادة مجرى نهر النيل الأزرق إلى طبيعته سبتمبر المقبل.
وأكد فى تصريحات لموقع «والتا» الإعلامى الإثيوبى الرسمى، أن الإنشاءات فى المجرى الرئيسى انتهت، وأنه سيتم من سبتمبر المقبل البدء فى إنشاءات المجرى الجديد.
وقال المهندس أحمد بهاء الدين، المتحدث باسم ملف سد النهضة، إن إعادة مجرى النيل الأزرق متوقع، مشيراً إلى أن الغرض منه فنى، مؤكداً أن التدفق الطبيعى للمياه من المنبع إلى المصب لم يتأثر.