سامح عاشور: "الجنزوري" حزن بشدة بعد خروجه من المشهد السياسي مجبرا
قال سامح عاشور، نقيب المحامين، إن كمال الجنزوري، رئيس الوزراء الأسبق، كُلف بالفعل من قبَل الدولة بإعداد قوائم، واستدعى الرجل بعض الشخصيات من القوى السياسية فهرولوا إليه اعتقادًا منهم أن الدولة تدعم هذه القائمة، بل إنها هى "أى قائمة الجنزورى" التى تشكل القوائم، وانطلق الجميع تجاهه باعتبار أنه هو صاحب القائمة الرئيسية، مشيرًا إلى أن الشخصيات العامة هرولت إليه حبًا فى السيسى وطمعًا فى الوصول إلى مقعد برلمانى بسهولة، ولذلك هرولت إليه كل القوى السياسية بنفس المنطق، كما كانت تهرول أيام الحزب "الوطنى".
وأضاف عاشور، في حوار لـ"الوطن"، قائلًا: "قلت جملة زعّلت منى الدكتور الجنزورى وقتها، فقد قلت إنه للأسف الشديد.. الجنزورى يعد قوائم بطعم ما كان يحدث أيام الحزب الوطنى، فالناس كانت تهرول نحو الوطنى وتقاتل من أجل الترشح على جناحه لدرجة أن الحزب أراد أن يتخلص يومًا من بعض أعضائه وعمل لهم فخ اسمه المجمعات الانتخابية"، مؤكدًا أن الدكتور الجنزورى خرج من المشهد السياسى مجبرًا، وحزن بشدة لأنه خرج من المشهد.
وتابع نقيب المحامين، أن تولى اللواء سامح سيف اليزل زمام الأمور بعد "الجنزورى" كان بمثابة خروج "كابتن الفريق»" الذى يخرج مصاباً من الملعب ولا بد أن يتولى اللاعب الذى يليه الدور لإدارة المباراة، ومن ثم فإن "اليزل" أخذ الشارة وتولى زمام الأمور بعد الجنزورى، لكنه كان أكثر حيوية، منوهًا بأن هذه الحيوية قد أضرت به مثلما أفادته، لأنه اضطر إلى أن يتعامل بوضوح مع الناس ولكن فى توقيت متأخر.
وأوضح عاشور، أنه "لم يكن ينفع أن يقول أحد إن هذه القائمة بتاعة السيسى ثم تدخل المنافسة وتفشل فى الانتخابات، لأن هذه فضيحة فى حق البلد، وفضيحة فى حقنا وحق الرئيس لو حدث ذلك".
وعن سعيه لعضوية البرلمان عن دائرة "المقطم" وأنه يريد أن يكون رئيسًا للبرلمان، أكد قائلًا: "لا أحد يقول إنه ليس من حق أحد أن يحلم بأن يكون رئيسًا للبرلمان، ومن حق هذا البرلمان عندما يُنتخب أن يختار رئيسه من بين رموزه الذين سينجحون فى الحصول على العضوية، واستباق الأمور فى هذا الأمر خطأ لأن معناه أن ندخل فى دائرة التحالفات الإقصائية، وهى أن تتحالف مع فلان من أجل إقصاء فلان أو من يتبعه من الناس، لأنه سيكون رئيساً للبرلمان، وهو ما أدى إلى نشوب حرب القوائم خلال الفترة الأولى مثلما حدث فى قائمة عمرو موسى".