"المرسى": النقابات المستقلة "فاشلة".. ولا بد من "كيان موحد"
قال سعيد المرسى، أمين صندوق النقابة العامة للعاملين بالإنتاج الحربى سابقاً، إنه شعر بالفخر خلال تكريمه من الرئيس عبدالفتاح السيسى، بعد أن أمضى فى العمل النقابى نحو 35 عاماً، لافتاً إلى أن «السيسى» بدا خلال احتفال عيد العمال، كرجل وطنى، يحب بلده بشدة ويتسم بالتواضع الشديد، وحرص على الاستماع جيداً لكل مداخلات النقابيين الذين عبروا عن مشكلاتهم بصراحة.
■ ما شعورك بعد تكريمك من الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى عيد العمال؟
- شعرت بالفخر والاعتزاز عندما وقفت أمام الرئيس الذى أنقذ مصر وشعبها من الضياع، وبأن مجهودى الذى بذلته فى العمل النقابى لنحو 35 عاماً لم يضع، كان لدىَّ إحساس عظيم ومشرف، ونتمنى أن يظل يستمر دعم السيسى لنا.
■ ماذا قال لك «السيسى» خلال تكريمك؟
- بارك لى وأكد أن مصر بخير دائماً، بشعبها وبالعناصر الناجحة، ودعا لى قائلاً «ربنا يوفقكم».
■ ما هو منصبك النقابى؟
- كنت أمين صندوق النقابة العامة للعاملين بالإنتاج الحربى سابقاً، ومدى خدمتى وصلت إلى 35 عاماً.
■ هل تم تكريمك من قبل؟ أم أنها المرة الأولى؟
- هذه أول مرة يتم تكريمى.
■ ما رأيك فى كلمة الرئيس السيسى خلال احتفال عيد العمال؟
- أجمل ما فى الخطاب، أنه لم يقرأ الكلمة المكتوبة مسبقاً، وفضل أن يتحدث بتلقائية وبساطة للناس، وبطريقة رائعة وتعامل معنا كأنه أخ كبير لنا، بعد أن أزال كل الفوارق والحواجز التى وضعها الرؤساء السابقون بينهم وبين الشعب، وهو أمر سيذكره له التاريخ.
■ ما أكثر شىء لفت انتباهك فى كلمة الرئيس؟
- أكثر شىء أنه رجل وطنى جداً، ويحب بلده بشدة، فأنا لم أسمع رئيساً من قبل يقول «أنا لا قائد ولا رئيس ولا حاكم، أنا عايز أبقى دايماً منكم»، ولم نر من قبل رئيساً يتسم بالتواضع الشديد مثل «السيسى»، الذى دائماً ما يدعو لمصر قبل نفسه، وخلال الاحتفال كان واسع الصدر، ومستمعاً جيداً لكل مداخلات النقابيين الذين عبروا عن مشكلاتهم بصراحة.
■ هل ترى أن هناك اختلافاً بين تعامل «السيسى» مع العمال والرؤساء السابقين؟
- بالطبع، ففى السابق كان دائماً صوت العامل غير مسموع، ويجرى تجاهله، وكل حقوقه مهدرة، إلا أن الرئيس السيسى جاء ليثبت لنا ولكل المصريين أن العامل المصرى له وجود وكيان، وصوت يعبر عن مشاكله وينصت له باهتمام، الرئيس عندما كان يستمع إلى كلمة جبالى المراغى، رئيس الاتحاد العام، وكلمة ناهد عشرى وزيرة القوى العاملة، كان يدوّن وراءهما.
■ ماذا عن المشاكل التى واجهتك فى أثناء الخدمة؟
- أكثر المشاكل التى واجهتنى، هى التأمين الصحى للعاملين، وكنت أسعى لحلها من خلال التفاوض مع رئيس هيئة التأمين الصحى، ودائماً ما كنت أنجح فى ذلك، خصوصاً أننى كنت أعمل سكرتيراً للتأمين الصحى، وكان دائماً شغلى الشاغل هو إرضاء العامل والحصول على كافة حقوقه، حتى يعمل بإخلاص وجهد دون شكوى.
■ هل النقابة تتعامل الآن مع مشاكل العاملين بنفس الطريقة التى كنت تتبعها خلال وجودك بها؟
- نعم، يوجد فى مصانع الإنتاج الحربى، سكرتارية للتأمين الصحى، وعندما يتعثر أحد العمال فى حل مشكلة ما، يتجه إلى النقابة العامة لتتصل بدورها بهيئة التأمين، أو الجهة المسئولة، لحل المشكلة.
■ هل وجود النقابات المستقلة يضر العمل النقابى؟
- بالطبع، فالنقابات المستقلة فاشلة، كما أنه من غير المقبول أن توجد فى موقع العمل، 3 أو 4 نقابات، فأنا ضد التعدد النقابى، ولا بد من وجود كيان واحد للتفاوض باسم العمال والدفاع عنهم.