بعد مرور أسبوع على إعصار ساندي.. مدارس نيويورك تفتح أبوابها للطلاب من جديد

كتب: ا ف ب

 بعد مرور أسبوع على إعصار ساندي.. مدارس نيويورك تفتح أبوابها للطلاب من جديد

بعد مرور أسبوع على إعصار ساندي.. مدارس نيويورك تفتح أبوابها للطلاب من جديد

فتحت معظم المدارس أبوابها مجددا، الاثنين، في نيويورك بعد أسبوع على مرور الإعصار ساندي، لكن النقص في الوقود ما زال شديدا في المدينة التي لم تنهض بعد من الصدمة فيما يعتقد كثيرون أن عودة الحياة الطبيعية ليست قريبة. وعشية الاقتراع الرئاسي ما زال نحو مئة ألف نيويوركي محرومين من التيار الكهربائي، و487 ألفا في ولاية نيويورك وحوالي 1,4 مليون في الولايات السبع الأكثر تضررا بالعاصفة التي خلفت أكثر من مئة قتيل في عموم الولايات المتحدة، 40 منهم في نيويورك. وفي ولاية نيوجرزي الأكثر تضررا، لا يزال كثير من المشتركين محرومين من التيار بحسب وزارة الطاقة. وإعادة فتح المدارس النيويوركية ومعاودة ظهور الباصات المدرسية زادت الشعور بعودة الوضع إلى طبيعته. لكن من أصل 1700 مؤسسة تعليمية لا تزال 101 مغلقة الاثنين، بحسب البلدية، لأنها أصيبت بأضرار كبيرة جدا. فضلا عن أن عددا محدودا منها لا يزال يستخدم كمركز إيواء. وقد طلب رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبيرغ الأحد من الأهالي أن يرتدي أولادهم للذهاب إلى المدرسة ملابس سميكة تقيهم البرد، مؤكدا أن بعض المدارس ربما لا تتوفر فيها وسائل التدفئة بعد. وقال "إن كان البرد شديدا في المدارس فلن نفتحها. لكن إن كان البرد معقولا فمن الضروري ارتداء سترة إضافية". وستغلق المدارس الثلاثاء مجددا بمناسبة الانتخابات، وأُعلن رسميا تشغيل 80% من شبكة المترو النيويوركية التي يستخدمها كل يوم 5,5 ملايين شخص، لكن بعض الخطوط يعمل ببطء وأخرى بصورة جزئية، فيما لا تزال ثلاثة متوقفة لتحل مكانها حافلات. وللذهاب إلى العمل اليوم الاثنين واجه مئات الآلاف من سكان الضواحي محنة حقيقية. وبالنسبة لسائقي السيارات وأولئك الذين يحتاجون إلى مولدات للتدفئة، فإن إيجاد الوقود يبقى مشكلة. وفي هذا السياق روى شريف روبي وهو سائق تاكسي مصري "انتظرت ثماني ساعات في المحطة عند زاوية الشارع 44 والجادة 10 للحصول على بنزين بـ30 دولارا". وقال "كثيرون من أصدقائي لا يستطيعون العمل لأنهم لم يجدوا البنزين". وروى شريف أيضا أنه بحث خلال ساعة عن الحليب لطفليه. وقال "ذهبت إلى متاجر عديدة" و"هذا يقلقني أكثر من البنزين". وفي بعض قطاعات المدينة بدأت القمامة تتكدس في غياب جمعها. وسيتعين إيجاد سكن لعشرات آلاف الأشخاص في ولاية نيويورك، وحتى 40 ألفا في مدينة نيويورك وحدها بحسب رئيس البلدية، لأن منزلهم أصبح غير قابل للسكن.