"الترابين": "التشميس" عقوبة تكفيريي سيناء.. وتسليم أي شيخ يرفض الإبلاغ
أعلنت قبيلة "الترابين"، "اتخاذ الإجراءات العرفية السائدة بين الناس، في المجتمع السيناوي، بشأن كل من يعتنق الفكر التكفيري، بتفعيل قانون التشميس أي رفع غطاء القبيلة والعائلة والعشيرة، وكف بسط حمايتها وحصانتها المنيعة عن كافة من يثبت انضمامه بشكل علني أو في الخفاء للتنظيمات الإرهابية، وذلك لتأمين القبائل وأبناءها."
وأضاف البيان، أن هذه الجماعات تكفر القبيلة والعائلة نفسها، وتغير من سنة الله في خلقه الذي خلق الناس شعوبًا وقبائل ليتعارفوا، ولكن هؤلاء المجرمين ولأنهم أغراب في الأصل عن قبائلنا وعشائرنا والعائلات فهم قد استنوا لأنفسهم سنة غريبة غير سنة الله، وكأنه دين غير دين الإسلام ، الذي يتسترون خلف عباءته، وهي عدم الاعتراف بالنظام الطبيعي التقليدي للأسرة من أب وأم واخ واخت، وإنما الأخ عندهم هو فقط من يؤمن بنفس فكرهم الأسود الضال والمضلل للسذج من ضعفاء العقل والنفس.
وتابع البيان: "يجيزون أن يقاتل الأخ أخوه الشقيق الطبيعي من أب وأم وحدث ذلك أكثر من مرة وجميعكم على علم بهذا وقد انكوى بنار هذا الفكر الكثير والكثير وبخاصة الضعفاء".
وأضاف البيان: "قطعا للشك باليقين وحتى تطمئن قلوبكم وتشفي صدور من به غل ولكن يتخوف من رد فعل القبيلة ومنعا لحدوث الضغائن والفتن وقبل أن يستفحل هذا الشر ويصل إلى درجة يصعب عندها إيجاد حل، فإننا جميعا وعلى قلب رجل واحد نعطي الفرصة لكل قبيلة ولكل عشيرة ولكل عائلة، أن تبدأ بنفسها تطهير نفسها بتنفيذ حكم الشارد والسائب، وربط المجنون على أهله، ومن يعجز عنه من أهله يطرفه، ونحن كفلاء به والجيش المصري العظيم، وشرطتنا البواسل وكل فاعل خير، وسيكون دمه مهدر لا ثأر ولا دية أو حقوق لمقتله وكأنه فأر يموت في خلاء.
وأكد البيان، إعطاء مهلة 10 أيام لكل قبيلة لتطهير نفسها ولم شواردها، ومن يعجز عن ذلك يعلن من خلال شهود وأوراق رسمية تسلم لكل شيخ حكومي، كلا في دائرته واختصاصه، على أن يقوم كل شيخ رسمي بتسليم هذه الصكوك والوثائق لجهات الاختصاص المسئولة في الدولة وهي أقسام الشرطة، ومكاتب الأمن الوطني، ومكاتب شئون القبائل بجهاز الأمن الحربي للقوات المسلحة في غضون 10 أيام، وحتى العاشر 10 من مايو، وأي شيخ حكومي يرفض تسلم الأوراق يتم تسليمه فورا لأقرب نقطة عسكرية، والإبلاغ عن رفض ذلك الشيخ، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة معه من قبل الجهات المختصة في الدولة.
وأوضح البيان، أن خمسة أو ربع أو عشيرة ترفض أو تتكاسل في تطهير نفسها ستتم اتخاذ إجراءات حاسمة من قبل أجهزة الدولة ومن قبل أحرار وشرفاء القبائل ضدها، وسيتم اعتبارها متضامنة بشكل أو بآخر مع الإرهاب ومن ﻻ يحمي عرضه وكرامته وحياته وحياة أبنائنا المجندين والضباط والعساكر وحياة الأبرياء من المواطنين بترك "كلابه المسعورة"، تنهشهم ويجلس متفرجًا فهو خائن وعديم نخوة وشرف، ولا يستحق المواطنة على تراب هذا الوطن، وسيتم التعامل معه على هذا الأساس.
وتابع :"قد اعذر من أنذر ولا جناح علينا، ولا لوم يوم نأخذ حقنا، وحق كل روح بريئة أزهقت دون ذنب وكل نفس طيبة قتلت دون وجه حق طوال الفترة الماضية وأنتم سكوت."