والدتا تلميذتي دمياط ترويان تفاصيل اعتداء مدرس وسائق جنسيا عليهما

كتب: سهاد الخضرى

والدتا تلميذتي دمياط ترويان تفاصيل اعتداء مدرس وسائق جنسيا عليهما

والدتا تلميذتي دمياط ترويان تفاصيل اعتداء مدرس وسائق جنسيا عليهما

أمر المستشار أحمد عبدالرازق، رئيس نيابة كفر سعد، بحبس مجدي .أ.ع (فني وسائل - 50 عامًا)، ومصطفى .م . م (30عامًا - سائق)، 4 أيام علي ذمة التحقيق في بلاغات تتهمهما بالتعدي جنسيًا على تلميذتين بمدرسة مدكور أبو العز الابتدائية بميت أبو غالب، فيما كشف تقرير الطب الشرعي صحة أقوال المجني عليهن، وتكرار الاعتداء عليهن من الخلف. كان مركز شرطة كفر سعد، تلقى بلاغًا من عدد أولياء من أمور المدرسة، يفيد قيام سائق وفني وسائل بالمدرسة بالتعدي جنسيًا على تلميذتين، وانتقل الرائد محمد أبو العز، رئيس المباحث، والعميد سيد العشماوي، مدير إدارة البحث الجنائي، بمديرية أمن دمياط؛ للتحقيق في ملابسات الواقعة وألقى القبض على المتهمين. "الوطن" التقت بوالدتا الطفلتين، وقالت والدة الطفلة " أ . أ " إن ابنتها حكت لها ما حدث من الفني والسائق، وأنها سألت إحدى صديقاتها فأكدت أن ابنتها حدثت معها نفس الجريمة، وأضافت: البداية كانت بملاحظتي أن ابنتي لم تعد تحصل على التغذية المدرسية الخاصة بها، وعندما سألتها عن السبب أخبرتني أن مدرس يدعى مجدي (فني وسائل بالمدرسة) يعطيهن لبن في أكواب، ومع علمي بأنه لا يتم توزيع لبن بالمدارس أثار الأمر دهشتي، وحينما استفسرت عن ذلك علمت بأنه كان يقوم بـ"إثارة نفسه جنسيًا، وإرغام الأطفال على تناول السائل المنوي الخاص به على أنه لبن"، وحينما توجهت لوالدة إحدى التلميذات لسؤالها عن صحة ماروته نجلتي اعترفت أخرى بأن ما روته يحدث. وأضافت أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل علمنا بأن المتهم تعدى على الفتيات وهددهن بأنه من ستتحدث سيقوم بتقطيعها وقتلها ورميها في المقابر المجاورة للمدرسة . وتابعت والدة الطفلة: كانت الكارثة بأن المتهم كان يقوم بملامسة أجزاء من جسد الفتيات، والتحدث معهن بألفاظ جنسية دون مراعاة أعمارهن، علاوة على ارتكابه واقعة التعدي الجنسي على الأطفال باستدراجه لهن بأنه مثل والدهم و"سيلعب معهن استغماية حيث كان يقوم بفرش سجادة على الأرض والتعدي على الفتيات بالاتفاق مع سائق أتوبيس المدرسة الذى كانت تربطه به علاقة جنسية شاذة هو الآخر." واستكملت الأم، بعد أن اعترفت لي الطفلتين توجهت أنا ووالدة طفلة أخرى السبت الماضي لطبيبة نساء وتوليد، وأكدت وجود تعدي على الفتيات، وبالفعل توجهنا يوم الأحد الماضي لتحرير محضر بالواقعة بمركز شرطة كفر سعد، وذلك بعد أن تأكدنا أن نجلتي وزميلتها تعرضتا للتعدي الجنسي داخل المدرسة من قبل سائق الأتوبيس، وفني الوسائل الذي كان يشغل أيضًا حارس أمن المدرسة، علاوة على تعرض فتيات أخريات لذات الواقعة ولكنهن لم يتقدمن بعد ببلاغات. وتضيف والدة الطفلة "ي.ش": علمت بتفاصيل ما حدث مع نجلتي، من والدة زميلة لها وهو ما كان بمثابة كارثة حلّت على رؤوسنا، مطالبة بتوقيع الكشف الطبي على باقي التلميذات بالمدرسة، خاصة بعد اعتراف الطفلتين بارتكاب ذات الجريمة مع أكثر من فتاة، وأضافت الأم: ماذا نفعل بعد التعدي الجنسي على بناتنا اللاتي لم تتجاوز الواحدة منهن السبع سنوات، وبداخل محراب المدرسة، في الوقت الذي يحاول البعض الالتفاف على حقيقة الجريمة التي حدثت باتهامنا بالتقدم ببلاغات كيدية مشيرة لاعتراف نجلتها لها بقيام المتهم مجدي بتقييد الفتيات من أيديهن، ووضع مادة لاصقة على فمهن أثناء تعديه جنسيًا عليهن، وتهديده بقتل أي فتاة وإلقائها في المقابر المجاورة للمدرسة إذا تحدثن مع أحد بشأن تلك الواقعة مع أحد. من جانبه، قال مصطفى الغريب محامي المجني عليهن، لـ" الوطن" : الواقعة التي ارتكبت بمثابة جريمة غريبة من نوعها فمرتكبيها ذئاب بشرية تجردوا من كافة القيم والمشاعر الانسانية واغتالوا براءة الأطفال بخسة ووحشية، ولم يرعوا أنهم في محراب العلم، وأنهم تولوا رعاية الأطفال، كما أثارت الجريمة الرعب بين الأهالي خاصة وأنهم أطفال لازالوا بمراحل التعليم وبات الأهالي غير آمنين على أطفالهم بالمدارس، والكثير من الأهالي منعوا أبنائهم من التوجه لتلك المدرسة. وتابع المحامي، ما آثار دهشتي هو محاولة مسؤولين بالتربية والتعليم بدمياط إخفاء حقيقة ما حدث واعتبار البلاغ كيديًا وكأن هناك من يريد أن يفضح نفسه بنفسه، وكان الأحرى بالمسؤولين بدلًا من محاولة درء الاتهام عن المدرس والمدرسة بالدفاع والاطمئنان على سائر الفتيات، خصوصًا وأن الطالبتين المجني عليهن أقرا بتكرار ارتكاب الجريمة في حق فتيات أخريات بذات المدرسة. ومن جانبها، قالت فريدة مجاهد، وكيلة وزارة التربية والتعليم بدمياط، لـ" الوطن" إن المديرية اتخذت اجراءات احترازية عقب تقديم البلاغ.