ناشط مع "الموساد": إسرائيل تبحث عن حلفاء لها في الشرق

كتب: أميمة علام

ناشط مع "الموساد": إسرائيل تبحث عن حلفاء لها في الشرق

ناشط مع "الموساد": إسرائيل تبحث عن حلفاء لها في الشرق

نشر يوسي ألفر الناشط مع الموساد الإسرائيلي ومساعد محرر في النشرة الإخبارية الإسرائيلية الفلسطينية، كتابا جديدا يغطي فيه محاولات إسرائيل للبحث عن حلفاء في الشرق الأوسط. ويتمثل الحلفاء في الأقليات العرقية والدينية في بلدان الشرق الأوسط لا سيما تركيا وإيران وإثيوبيا والسودان والمغرب واليونان وجبال لبنان وكرداس العراق وجنول السودان والبرابرا، فالعقيدة بلغت أهميتها في الفترة ما بين 1960 و1980 حين تم تجاهل الرد على محادثات السلام مع الدولة العبرية والفلسطنيين وذلك قبل أن تعود القضية للظهور بعد 2010 مع الربيع العربي وانطلاق ثورات عربية جديدة. وحسب ما ذكرته الصحيفة، فإن التحالف الاستخباراتي الإسرائيلي مع تركيا وإيران بدأ في نهاية عام 1950 واستمر مع إيران حتى ثورة 1979، بينما استمر مع تركيا حتى بدأ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في أخذ موقف من إسرائيل عام 2009. وأكدت صحيفة "جارديان" أن إيران صدّرت البترول إلى إسرائيل مع بداية تولي محمد مصدق رئاسة وزراء إيران وبنهاية 1970 أصبح هناك أذرع مساعدة لإسرائيل، إضافة إلى آلاف رجال الأعمال الذين يعيشون مع عائلاتهم في طهران، أشار ألفر إلى ما قاله ديفيد كمحي أحد المحاربين القدامى بالموساد الإسرائيلي حيث قال "يدهشني ذكاء تلك المنطقة الحيوية (أي إيران)"، وأكد ألفر أن ذلك كان بمثابة رسالة واضحة إلى أمريكا والاتحاد السوفيتي والدول العربية أن إسرائيل ليست وحيدة، إنما لها حلفاؤها في المنطقة. وحسب ما ذكرته "جارديان" فإن ألفر سخر من أي فكرة تقول إن هناك صلة طبيعية بين اليهود والفرس والتي تعود إلى الملك كورش في القرن السادس قبل الميلاد، والذي سمح لليهود الذين تم نفيهم في بابل بالعودة إلى القدس، وقد حلل ألفر في كتابه قضية إيران كونترا وإمداد إسرائيل إيران بالأسلحة أثناء حرب 1980-1988 مع العراق، وأكد اعتقاده بأنه برغم العقبات فإن السلام مع فلسطين والدولة العربية كلاهما ممكن ومرغوب فيه، لكن الخطر يكمن في إيران، التي تشجع إسرائيل على تجاهل أي دعوة للتعايش في سلام مع الدول العربية، لأن ذلك يضمن لها استقرار علاقتها مع المحيط الخارجي.