المقاومة الشعبية اليمنية تخوض معركة "مطار عدن"

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

المقاومة الشعبية اليمنية تخوض معركة "مطار عدن"

المقاومة الشعبية اليمنية تخوض معركة "مطار عدن"

هزت ضربات جوية نفذها التحالف العربى ونيران المدفعية مدينة «عدن» فى جنوب اليمن، مساء أمس الأول، بينما يخوض مقاتلون اشتباكات مع جماعة الحوثيين فى معركة استعادة السيطرة على المطار الرئيسى التى وصفها سكان بأنها «الأسوأ خلال الحرب التى بدأت قبل أكثر من شهر». وتبادل الحوثيون المتحالفون مع إيران ومقاتلو فصائل محلية إطلاق نيران المدفعية وقذائف المورتر فى حى خور مكسر بمحيط المطار خلال الليل وقصفت طائرات التحالف الذى تقوده السعودية مواقع للحوثيين. وقال الناشط أحمد العوجرى: «المشهد كارثى.. ليس فقط فى الشوارع حيث يدور القتال لكن داخل البيوت حيث الأسر محاصرة ومروعة». وأضاف: «نساء وأطفال يحترقون فى بيوتهم ومدنيون يصابون فى الشوارع بالرصاص أو بنيران الدبابات». وسيطرت المقاومة الشعبية اليمنية الجنوبية على مناطق كبيرة من مطار «عدن» بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر الحوثيين المدعومين بقوات موالية للرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح، كما تمكنت من طردهم من مدينة «خور مكسر». وقصفت طائرات دول التحالف العربى، أمس، تجمعات الحوثيين فى أحياء المنصورة والشيخ عثمان ومعسكر بدر وسُمع دوى انفجارات فى الأماكن التى استهدفها القصف. ووجهت المقاومة الجنوبية نداء لكل أبناء «عدن» بالمشاركة فى المعركة التى تدور الآن على جبهة المطار، لأنها المعركة الفاصلة للقضاء على وجود الحوثيين فى مطار عدن. وأكدت أنها حررت مبنى الشئون البحرية ومبنى الكهرباء من الحوثيين الذين فروا إلى صوامع الغلال للاحتماء بها، كما أسروا العشرات من الحوثيين والحرس الجمهورى الذين يقاتلون بجانبهم. وأوضحت المقاومة أنه يتم الإعداد الآن لتطهير ميناء عدن والصوامع من الحوثيين. وقالت الهيئة الإعلامية للمقاومة الوطنية الجنوبية، فى بيان لها، إن «قائد ميليشيات الحوثيين فى مطار عدن يحيى الحقوم قتل فى المعارك التى دارت حول المطار». وسيطرت اللجان الشعبية الموالية للشرعية فى اليمن، أمس الأول، على تلال مشرفة على مدينة «تعز»، بعد معارك وصفت بالعنيفة مع ميليشيات الحوثى وقوات على عبدالله صالح. وتمكن مقاتلو «المقاومة الشعبية» من إحكام سيطرتهم على «بعض المرتفعات» فى تعز والتقدم فى المحاور الغربية، فى حين رد المتمردون بقصف عشوائى على الأحياء السكنية، وفقاً لشبكة «سكاى نيوز». وعلى الصعيد الدولى، دعا وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف، أمس الأول، إلى حوار بين اليمنيين برعاية الأمم المتحدة، لإنهاء القتال الذى أودى بحياة المئات منذ مارس الماضى. وقال جواد ظريف: «يجب أن يشارك الجميع فى اليمن فى حوار دون شروط مسبقة، ولا أعتقد أن ذلك يمكن أن يجرى فى الإمارات، لأن الإمارات للأسف أصبحت طرفاً فى النزاع». وأضاف: «يجب أن يجرى فى مكان ليس طرفاً فى هذا النزاع». وقال جواد ظريف «إن المحادثات يجب أن تشمل الجميع فى اليمن ويجب أن تقود إلى تشكيل حكومة واسعة تقيم علاقات جيدة مع الدول المجاورة لليمن». على جانب آخر، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس الأول، أن سفناً عسكرية إيرانية ضايقت الجمعة الماضى حاملة حاويات ترفع العلم الأمريكى فى الخليج غداة اعتراض سفينة أمريكية من النوع ذاته واحتجازها. وقال الكولونيل ستيفن وورن المتحدث باسم «البنتاجون»: «إن 4 زوارق دورية إيرانية تابعت فى 24 أبريل السفينة مايرسك كينسيجتون ما بين 15 و20 دقيقة فى تحرك وصفه قبطان السفينة بأنه عدائى». وأضاف المتحدث: «أبلغ قبطان السفينة البحرية الأمريكية بالحادث ولم يحصل أى تدخل عسكرى أمريكى». وقال المتحدث «إن الولايات المتحدة تدعو إيران إلى احترام كل القواعد الدولية حول حرية الإبحار وكل البروتوكولات الخاصة بهذا المجال».