رئيس الجالية المصرية: الإسبان يرون "السيسى" قائداً
قال فتحى سليمان، رئيس الجالية المصرية فى إسبانيا: «إن الإسبان ينظرون لشخصية الرئيس عبدالفتاح السيسى بوصفه قائداً»، مطالباً بتأسيس مفوضية عليا للمصريين فى الخارج، لحل مشاكلهم تكون تابعة لرئاسة الجمهورية أو مجلس الوزراء، وأنهم طلبوا منذ أيام لقاء مع الرئيس السيسى خلال زيارته للعاصمة الإسبانية «مدريد»، لكن لضيق الوقت لن يستطيعوا عقد لقاء معه.. وإلى نص الحوار:
■ بداية.. كيف ترى زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى إسبانيا؟
- زيارة الرئيس جاءت بناء على دعوة من الملك فيلى السادس، ملك إسبانيا، بعد زيارة قام بها وزير الخارجية الإسبانى إلى مصر. الزيارة هدفها تعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، فالاقتصاد الإسبانى يواجه كساداً والتغلب عليه يحتاج إلى قيام الشركات الإسبانية بالاستثمار فى الخارج، وهو سيأتى من خلال تحسين العلاقات بين مصر وإسبانيا، خاصة أن رجال الأعمال الإسبان لديهم أمل فى تنفيذ مشروعات فى مصر، وأعتقد أنه خلال الـ10 سنوات المقبلة، ستكون لدينا مشروعات ضخمة، يمكن للشركات الإسبانية أن تستثمر فيها.
■ كيف ينظر الإسبان لشخصية السيسى؟
- يرون أنه «قائد».
■ ما مطالبكم خلال زيارة الرئيس؟
- تأسيس مدرسة مصرية فى مدريد، مثلما توجد المدرستان الليبية والسعودية المعترف بهما، حتى نضمن انتماء الجيلين الثانى والثالث لأبناء المصريين فى الخارج لوطنهم الأول مصر، وقدمنا طلباً بذلك بالفعل، فهذا المشروع لو تم تنفيذه، فسيتيح فرصة للمدرسين المصريين التدريس فى هذه المدرسة، كما سيتيح الفرصة أيضاً للطلبة المصريين الذين يقومون بعمل منح دكتوراه فى مدريد.
■ لماذا تطلبون إنشاء مفوضية عليا؟
- هدفنا أن يكون هناك اتصال بين كافة الجاليات المصرية فى الخارج، للتعرف على مشاكلهم، وهذا لن يلغى دور وزارة الخارجية والسفارات المصرية، فدورهم حماية مصالح المصريين فى الخارج.
■ هل طلبتم لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسى؟
- طلبنا منذ أيام، لكن لضيق الوقت لن نستطيع عقد لقاء معه، ونأمل فى زيارة أخرى تتاح لنا فيها الفرصة لعقد لقاء معه.
■ ما شكل العلاقة بين الجالية المصرية ورجل الأعمال حسين سالم؟
- حسين سالم مواطن إسبانى مصرى، وأمره يحسمه القضاء المصرى، وليست لنا علاقة به، ولم تحدث أى مقابلات لنا معه، لكن لدىّ معرفة شخصية مع نجله خالد، لأنه يعمل فى مجال السياحة، وهو نفس مجالى، كما التقيت منذ فترة بابنته.