معركة على "فيس بوك" حول انفراد "الوطن" بتأسيس "الحزب"
أثار انفراد «الوطن» بتأسيس الملحدين حزباً علمانياً مصرياً غضب العديد من المفكرين الليبراليين وشباب العلمانيين، الذين أعلنوا على مواقع التواصل الاجتماعى أن الحديث فى هذا الشأن فى هذا الوقت المبكر سيعمل على إفشال الحزب قبل تأسيسه، فيما رحب آخرون بالفكرة، مؤكدين أهمية إلغاء الهوية الإسلامية للدولة.
قالت رباب كمال، مذيعة بالراديو، على صفحتها بموقع «فيس بوك»: «بدأت معركة تكفيرنا، وإحنا لسه بنقول يا هادى»، مشيرة إلى أن حزب الوفد حين تأسس عام 1919 كان اسمه «الحزب العلمانى»، وبعد أن تبنى اسم حزب الوفد لم يتخلّ عن توجهاته العلمانية الوطنية، ومن بينها رفض تنصيب الملك فاروق دينياً، قائلين «إن الملك هو ملك المصريين كلهم». وعلق هشام حتاتة، أحد مؤيدى تأسيس الحزب، على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» بأن «رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة»، وأكد آخر: «لن نخرج من المستنقع العفن، والتخلف، والفتن، إلا بالعلمانية الشاملة، والحزب العلمانى المصرى حزب الأمل». وفى حين رفض شباب الفكرة، مؤكدين أنها ستفتح النار عليهم، وعلى الحزب فى بدايته، وسيكون الأمر بمثابة محاكم تفتيش جديدة، رحب آخرون بها، معتبرين أنها دعوة لتعريف المواطنين بالحزب، وأكدوا أن من حقهم أن يكون لهم حزب يتحدث باسمهم، بعيداً عن الأديان جميعها. وصرح «إيفور»، مؤسس صفحة «دليفرى بوكس»، التى تنشر كتباً فلسفية تدعو إلى الإلحاد، بأنه يرحب بالحزب ويؤيد مبادئه التى تدعو إلى حرية الاعتقاد، قائلاً: «شىء كويس يتحدث عنا، وعن مطالبنا، وأهمها إلغاء الهوية الإسلامية للدولة»
وبدأت أعداد الشباب الملحدين فى التوجه إلى مقار الشهر العقارى، لتسجيل توكيلات للحزب، ومنهم من طلب الانضمام للمجموعات السرية الخاصة به، فى المقابل، هاجم بعض الشباب تأسيس الحزب، حيث قال شعبان عبدالرحمن: «إذا كان شعار الحزب المطالبة بالحق فى الإلحاد، وإلغاء نصوص الهوية الإسلامية، فإن المؤسسين أخطأوا الهدف تماماً.