شقيق اللواء حسن عبد الحميد: العادلي سبب إبعاده حتى تفسد شهادته في قضية قتل المتظاهرين

كتب: طارق عباس

شقيق اللواء حسن عبد الحميد: العادلي سبب إبعاده حتى تفسد شهادته في قضية قتل المتظاهرين

شقيق اللواء حسن عبد الحميد: العادلي سبب إبعاده حتى تفسد شهادته في قضية قتل المتظاهرين

قال خيرت عبد الحميد، الشقيق الأكبر للواء حسن عبد الحميد، مساعد وزير الداخلية السابق لقطاع التدريب، والمتهم في قضية سخرة المجندين مع اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، ومدير حراسته العميد محمد باسم، أن الشرطة تعامل شقيقه اللواء حسن عبد الحميد بكل قسوة، بعد صدور قرار من المحكمة التي تنظر القضية بالتحفظ عليه وحبسه على ذمة القضية في الجلسة قبل الماضي. وأضاف خيرت لـ"الوطن"، إن الأمن اقتاد شقيقه لسجن شديد الحراسة بطرة، ومنعوا أسرته من زيارته أو إدخال أطعمة أو أدوية له لمدة 3 أيام، وأكد أنهم تلقوا معاملة سيئة عند محاولة زيارته، في الوقت الذي يقيم فيه العميد محمد باسم مع اللواء حبيب العادلي في نفس المكان ويلاقي أحسن معاملة لصلته القريبة من الوزير السابق. وأوضح أن الهدف من الزج بشقيقه في القضية هو إثبات وجود خصومة بينه وبين العادلي حتى لا تأخذ المحكمة بشهادته ضد العادلي في قضية قتل المتظاهرين في المرحلة المقبلة من التقاضي وهي مرحلة النقض، "لأن شقيقي هو الشاهد التاسع في القضية وهو الشاهد الوحيد الذي تدين أقواله مبارك ووزير داخليته". وأشار إلى أن العادلي لازال يعامل داخل السجن على أنه وزير داخلية، من جميع المتواجدين في السجن، بينما أصدر تعليماته بالتعنت مع شقيقي، بالإضافة إلى وجود حالة من الذعر لدى بعض المسئولين وقت أن تردد اسم حسن عبد الحميد للترشح لمنصب وزير الداخلية، وتصريحاته وقتها بأنه سيعمل على تطهير الوزارة من الفساد والفاسدين، فقرروا التخلص منه ببلاغ يدعي أنه هو من أرسل المجندين للعادلي، في حين أن الوزير عندما يصدر أوامر لأي من قياداته لا يستطيع أحد الرفض. وأكد شقيق المتهم، أن الرئيس محمد مرسي يقرر الإفراج بالعفو عن تجار سلاح وغيرهم، بينما يتم الزج بالشخص الذي شهد شهادة الحق وراء القضبان، وطالب بالإفراج عن شقيقه، مشيرا إلى أنه توجه بشكوى إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور هشام قنديل، وأنه تلقى اتصالا هاتفيا من رئاسة الوزراء وتلقى وعدا ببحث الأمر وتطبيق القانون.