وزير الصحة يعلن بدء أعمال المؤسسة الإفريقية لعلاج سرطان الثدي بفاقوس
أعلن الدكتور عادل عدوي وزير الصحة بدء أعمال المؤسسة الإفريقية لعلاج سرطان الثدي وصحة المرأة بفاقوس، وذلك في كلمته خلال الاحتفال بمرور 25 عاما على إنشاء مركز سرطان الأورام بفاقوس.
وقال عدوي "نضع على المؤسسة آمالًا عريضة في أن تنتهج نفس نهج مركز علاج السرطان في النجاح والتميز، وتنفذ خطة وزارة الصحة لتقديم خدمات طبية وعلاجية في مجال مكافحة الأورام ليس على مستوى مصر فقط ولكن أيضا على مستوى الدول الإفريقية.
وأضاف أن هناك اهتماما عالميا بالأمراض غير الوبائية، مثل القلب والسكر والضغط والسمنة، ويأتي في المقدمة مرض السرطان ،مشيراً إلى الدور المهم الذي تقوم به المراكز والجمعيات الطبية الخيرية في خدمة المجتمع، فضلاً عن دور العمل التطوعي لما له من رسالة سامية وهادفة تساعد في بناء المجتمع.
وأشاد عدوي بالخدمات العلاجية والتطبيقية التي يقدمها المركز للمرضى، وبالدور الكبير الذي يقوم به القائمون عليه في تقديم الخدمات الصحية الوقائية ورفع معدلات الوعي المجتمعي تجاه مرض السرطان.
جدير بالذكر أن مركز فاقوس لعلاج السرطان تم إنشاؤه عام 1990، ويحتوي على 100 سرير، و3 أسرة رعاية وسيطة، وعيادات خارجية للجراحة والعلاج الإشعاعي والكيماوي، وقسم خاص لأورام الأطفال وأمراض الدم.
ويوجد بالمستشفى أيضا 3 غرف عمليات مجهزة لإجراء جراحات السرطان والجراحات الكبرى، علاوة على بنك للدم مزود بأجهزة فحص الدم للفيروسات الكبدية والإيدز ومصل مشتقات الدم، ومعمل باثولوجي وقسم الأشعة التشخيصية، و5 أجهزة غسيل كلوي بقسم الكلى الصناعية، بالإضافة إلى قسم العلاج الإشعاعي وقسم العلاج الكيماوي، ووحدة للكشف المبكر للأورام، وأجريت فيه حوالي 20 ألف عملية جراحية، وتم علاج أكثر من 10 آلاف مريض بالإشعاع، وحوالي 45 ألف مريض بالعلاج الكيميائي، ويشترك المركز في عمل بحوث ميدانية مع مراكز بحثية داخل مصر مثل أكاديمية البحث العلمي ومعهد الأورام القومي وفي الخارج مع معهد السرطان القومي الأمريكي والاتحاد العالمي للسرطان في جنيف عن أورام الأطفال.