صاحب مصنع اتهم زوجته بالسرقة فطلبت الطلاق

كتب: مى غلاب

صاحب مصنع اتهم زوجته بالسرقة فطلبت الطلاق

صاحب مصنع اتهم زوجته بالسرقة فطلبت الطلاق

لم تحتمل الزوجة اتهام زوجها لها ولأسرتها بالسرقة، وتحريره محضراً ضدهم بقسم شرطة مصر القديمة، اتهمها ووالدها وشقيقها بسرقته بالإكراه وإحالة القضية إلى محكمة الجنايات، فقررت أن تطلب منه الطلاق أمام محكمة الأسرة بزنانيرى دائرة مصر القديمة وطالبت بنفقة للطفلتين ومصاريف دراستهما. أمام المحكمة انتظرت الزوجة «شيرين. م» 35 سنة، برفقة صديقتها قائلة: «ربنا هينصرنى بعد ما جوزى باع دهبى وأخد كل حاجة وراح اشتكانى فى قسم الشرطة وفضحنا»، وعلى الناحية الأخرى وقف الزوج «مدحت.ج» 42 سنة، وقابل حديثها بتجاهل وسخرية، إلى أن حضر الاثنان أمام القاضى، لتقول الزوجة: «جوزى كان مسافر الكويت وعمل مشكلة هناك فرجعوه مصر ولما رجع باع كل دهبى وفى الآخر ظلمنى»، ليرد الزوج أمام القاضى: «مراتى سرقت منى شيك بمليون جنيه ضد أخوها ومش هسيب حقى ولازم آخده»، وقدم للقضاة محضر الشرطة ومذكرة للقضية داخل محكمة جنايات مصر القديمة، وطلب القاضى فى نهاية الجلسة رؤية الطفلتين «رضوى وريماس» بالجلسة المقبلة. جدير بالذكر أن الزوجة قدمت للمحكمة مفردات راتب الزوج وأخذت نفقة شهرية 7 آلاف جنيه لأن الزوج صاحب مصنع، وطالبت بمصاريف مدارس بنتيها مقدمة وصلاً بمقدار 37 ألف جنيه للمحكمة.[FirstQuote] الزوج وهو صاحب مصنع قال لـ«الوطن»: «أنا السبب فى رفاهية زوجتى كانت عايشة بمستوى أقل من اللى بتحلم بيه والآخر باعتنى لأخوها»، مشيراً إلى أنه كان يعمل فى الكويت قبل أن ينشئ مصنعاً للملابس، وكان يبحث عن زوجة تسانده فى المعيشة وعرضت والدته الزواج من جارتهم فى نفس العمارة وتقدم لخطبتها وقبلت وتمت مراسم الزفاف وسافرت معه للخارج. وتابع الزوج: «لم أبخل عليها فى شىء، كل طلباتها كانت مجابة من مصوغات ذهبية وملابس وأشياء من هذا القبيل، ولم تكن تحمل مسئولية المنزل أصبح لديها خادمتان فلبينيتان، وكنت أدفع لهما 6 آلاف جنيه شهرياً وبذلك الوقت وقعت مشكلة بينى وبين أحد رجال الأعمال المهمين بالكويت فتم ترحيلى إلى مصر، وبعدها عدنا إلى مصر لم يكن فى جيبى سوى مبلغ يقضى لعمل مشروع لكن أحتاج لسيولة فطلبت من زوجتى كل ما تملكه من مصوغات ذهبية لإنشاء مصنع ملابس، فرفضت فى بادئ الأمر، لكننى كتبت إيصالات أمانة لها بالمبلغ وافتتحت المصنع وعمل على أكمل وجه ليعود لى المال واشتريت لها الذهب وأخذت إيصالات الأمانة منها». ويكمل الزوج: «قمت بشراء عمارة فى المنيل على كورنيش النيل وطلب شقيق زوجتى أخذ شقة فى تلك العمارة فقلت له سعرها مليون جنيه فقدم لى شيكاً بالمبلغ وأنه سيسدد المبلغ على أقساط، لكننى فوجئت باتصال من بنك قطر البنك الذى أودع فيه شقيق زوجتى حسابه، ذهبت للمحاسب بالبنك لأجد شقيق زوجتى يفتعل مشكلة أمام المحاسب فتركتهم وكان الشيك فى يدى وبخروجى من البنك وقعت مشاجرة بينى وبين شقيقها وبعدها لم أجد الشيك لتؤكد لى شقيقته أنه قطع الشيك حينما أخذه منى فى البنك». وتابع الزوج: «جن جنونى فذهبت لقسم الشرطة وطلبت شهادة المحاسب فأنكر ما حدث، قدمت شكوى ضد بنك قطر أمام البنك المركزى وطلبت وصل الانتظار داخل البنك ليثبت كذب المحاسب وأنه متواطئ مع شقيق زوجتى، وبدلاً من أن تقف زوجتى بجوارى تركت المنزل وأخذت كل شىء يخصها وحاولت أن تبعد بناتى عنى، لكننى لن أترك حقى وأنتظر حكم محكمة الجنايات فى قضيتى مع زوجتى ووالدها وشقيقها».[SecondQuote] ومن جانبها قالت الزوجة: «محدش هيشوف نفسه غلطان، زوجى ينفع مؤلف وممثل شاطر بس مسألش نفسه ليه اترحل من الكويت وطردوه من هناك وأنه راجل بتاع مشاكل وأنه بطلاقى منه بحافظ على تربية بناتى فى جو من الاستقرار الأسرى خاصة أن هم زوجى هو المال»، وعن اتهامه لينا أمام القسم كانت النقطة السودة له معى أنا حاولت بناء المنزل بكل الطرق لكن هدمه بشجاره مع والدى وشقيقى يوماً بعد يوم، مما جعلنى أفضل الموت على الحياة معه وأنتظر أن ينصفنى القضاء».