"المقاومة" تطرد "حوثيين" من صنعاء ومصرع 3 جنود سعوديين فى "نجران"
نجح مقاتلو «المقاومة الشعبية» الموالية للرئيس اليمنى عبدربه منصور هادى، مساء أمس الأول، فى طرد متمردين حوثيين من عدة مواقع وسط غارات مكثفة لطيران التحالف العربى فى اليمن، لا سيما بمحافظة «حجة» شمال غرب العاصمة صنعاء. وقصف طيران التحالف، الذى تقوده السعودية، جبل «النار» ومنطقة «أبو دوار» فى مديرية «كشر» التى تضم أكبر تجمعات الحوثيين فى «حجة»، وموقع المتمردين فى جبل «ثرة المطل» على مدينة «لودر» بمحافظة «أبين». وقُتل 35 حوثياً على الأقل وأصيب 60 آخرون فى قصف جوى استهدف تجمعاتهم فى المنتجع السياحى ومواقع أخرى فى مديرية «دمنة خدير» جنوب شرق مدينة «تعز»، حسبما ذكرت مصادر فى المنطقة. وبالتزامن مع الغارات، احتدمت المعارك فى «تعز»، إذ أعلنت المقاومة الشعبية أنها سيطرت على «نقطة الخمسين» فى المدينة، وأنها تعمل أيضاً على طرد الحوثيين وقوات «صالح» من موقع الدفاع الجوى. وفى المقابل، شن الحوثيون وقوات «صالح» قصفاً بالدبابات على أحياء سكنية فى مدينة «تعز»، فيما قُتل 15 حوثياً فى كمين للمقاومة الشعبية استهدف تعزيزات بشرية فى مدينة «زنجبار» عاصمة محافظة «أبين» كانت متجهة نحو عدن. وأعلنت الحكومة السعودية مقتل عشرات الحوثيين فى تصدى القوات السعودية لهجوم على موقع حدودى فى منطقة «نجران»، ما أسفر أيضاً عن مصرع 3 جنود سعوديين. وعلى صعيد آخر، يبدأ المبعوث الجديد للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، الأسبوع المقبل جولة إقليمية يجرى خلالها مباحثات تتناول سُبل إحياء عملية السلام، فيما فشل مجلس الأمن الدولى، فى التوافق على مشروع قرار روسى يطالب بهدنة إنسانية فى النزاع اليمنى.