"النصر الصوفي": توحيد الخطاب الديني يتطلب مواجهة الأزهر مع السلفية
أكد المهندس محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، إن توحيد الخطاب الديني يتطلب تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام التي أسسها ونشرها شيوخ الفكر المتطرف، مشيرًا إلى أنهم أصابوا عقول الشباب وشككوهم في علماء وفقهاء الأزهر.
وطالب زايد النائب العام بالتحقيق مع الشيخ محمد إسماعيل المقدم، مشيرًا إلى أن له فيديو منشور في مؤتمر بالمدينة الجامعية من قبل مع هيئة التدريس وبحضور الكثير من الطلاب كان عنوانه "السياسة الشرعية"، نظمه جماعة نبض الأزهر السلفية، تحدث فيه عن معنى "الدين الوسطي" عند السلفيين، قائلًا إن الدستور كتاب الله وعدا ذلك رهبانية، وأيضًا هناك إرهاب منظم للبعد عن سبيل الله وتخويف الناس من السلفيين.
وقال زايد إن المقدم، قال في نفس المؤتمر إن العلمانيين والليبراليين "دين أرضي"، واستند فيه للآية الكريمة "فليأخذ أخاه في دين الملك"، وقال في تفسير الآية "للذكر مثل حظ الأنثيين" تمييز على أساس الجنس، وجرم سلوك سيدنا إبراهيم عندما كسر الأصنام وحجتهم في ذلك أنه عدوان على حرية العبادة.
ونوَّه زايد بأن الكثير من المحاضرات والنشرات والشروحات التي تحض على الفكر المتطرف موجودة بكثرة في المكتبات ومواقع الإنترنت يجب مراجعتها فورًا حتى لا تصل إلى المزيد من الشباب وتزرع التطرف في عقولهم.
وذكر زايد وزير الأوقاف بكلمته في المؤتمر العام للشؤون الإسلامية رقم 24، عندما وجه 3 رسائل للرئيس السيسي قال فيها: "لقد ناديت حيًا وأسمعت من يجيب، وسنكون عند حسن الظن ونحن حكومة المهمات الصعبة وسنفتح الملفات الشائكة والحساسة، وها نحن نساعده ونكشف له".
وأشار زايد، إلى أن الجبهة السلفية تأسست في كلية الطب بالإسكندرية على يد الدكتور محمد إسماعيل المقدم، والدكتور ياسر برهامي والدكتور أحمد فريد وغيرهم وجميعهم أطباء جراحون، متسائلًا: لماذا ترك هؤلاء الأطباء تخصصاتهم وتحولوا إلى السلفية؟، ومن أين لهم التمويل؟، مشيرًا إلى أنه سبق، وأن كشفنا مصادر التمويل لوزيرة التضامن ولم تفعل شيئًا.