مدير "الإسماعيلية الجامعي": المريض لن يرضى عن الخدمة إلا إذا شفي تماما
كشفت زيارة الدكتور السيد عبدالخالق، وزير التعليم العالي، إلى محافظة الإسماعيلية، الأسبوع الماضي، العديد من الحقائق حول الخدمة داخل المستشفى الجامعي بالإقليم، وناقشت العديد من المشاكل التي تواجه أعضاء التدريس والمرضى، ومن هنا كان المدخل في الحوار مع الدكتور محمد صالح، مدير عام المستشفى الجامعي، الذي تحدث لـ"الوطن"، عن المستشفى مؤكدا أن المريض أو المنتفع بالخدمة هو الفيصل في تقديم خدمة جيدة من عدمه.[SecondImage]
ورد "صالح"، على أزمة حرق النفايات الخطرة داخل المستشفى، مطالبا بتوفير أفراد أمن وعمال لتحسين الخدمة.
وإلى نص الحوار:
بداية.. كيف رأيت زيارة وزير التعليم العالي الأسبوع الماضي للمحافظة وأبرز ملاحظاته على المستشفى الجامعي؟
الزيارة تعد ورشة عمل لمناقشة قانون المستشفيات الجامعية الجديد عقب اجتماع رؤساء كليات الطب مع المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، واتفق وقتها الدكتور ممدوح غراب، رئيس الجامعة، والدكتور أمجد مطر، عميد كلية الطب مع وزير التعليم العالي، أن يكون اللقاء النهائي بالإسماعيلية والذي شهد حضور جميع رؤساء الجامعات وعمداء الكليات ومديري المستشفيات وممثل من الصحة.
وأكد الوزير أن الخدمة داخل المستشفى الجامعي يجب أن يكون مجانية وأن تشهد تطويرا مستمرا وأن العنصر البشري يعتبر الدرع الأهم داخل منظومة العمل بجانب زيادة ساعات العمل لأعضاء هيئة التدريس.
وزير التعليم العالي أكد حتمية العلاج المجاني للمرضى إلا أن الوضع مختلف على أرض الواقع.. ماهي خطوات رحلة علاج المرضى داخل الجامعة؟
الخدمة الطبية داخل المستشفى الجامعي مقسمة إلى 3 نواحي: علاج مجاني وعلاج على نفقة الدولة وتأمين صحي، والتعاقد مع شركات وقطاعات العلاج المجاني مسؤولية الخدمة الاجتماعية وبدراسة حالة المريض يتم وصول نسبة الخصم إلى 100% إذا كان غير قادر على تحمل نفقات العلاج ويمكن أن تصل إلى نسبة 70% أو 25%، بجانب علاج المريض في الطوارئ دون تكلفة لمدة 48 ساعة كاملة.
كيف ترد على شكاوى المواطنين من قوائم انتظار العلاج وإجراء العمليات الجراحية على نفقة الدولة التي تأخذ فترة طويلة وتؤثر على صحة المريض؟
في حالة وجود حالات عاجلة، المستشفى لا ينتظر وصول العلاج على نفقة الدولة كما أنه يتم عمل ما يسمى بالسلفة اليومية لتوفير العلاج بجانب أن المستشفى الجامعي يقدم 70% من الخدمة المهارية للمواطنين والمقصود بها العمليات الكبرى مثل الأوعية الدموية والقلب والصدر والمخ والأعصاب وتغيير المفاصل مع الأخذ في الاعتبار أن المستشفى الجامعي يعد المكان الوحيد الذي لديه عناية مركزة خاصة بالأطفال والحضانات بجانب تقديم خدمة طبية تخدم 50% من المواطنين.
ما مدى رضاء المرضى في الإسماعيلية عن الخدمة المقدمة في المستشفى الجامعي؟
المريض لن يكون راضيا إلا إذا شفي تماما أو حصل على ما يريد خلال رحلة علاجه ولابد من السعي المستمر وراء تطوير الأداء والخدمة بجانب أننا نفحص جميع الآراء المتعلقة بالمرضى من حيث أوجه التقصير المتشابهة ويتم دراستها لتلافيها.
ما هي إمكانيات المستشفى الجامعي وماذا ينقصه من أجهزة؟
حاليا يوجد 400 سرير في المبنى التعليمي و200 سرير في قسم المسالك البولية بجانب إجراء توسعة في الطوارئ بزيادة 30 سريرا بجانب ما يزيد عن 70 سريرا، وزيادة وحدة العناية المركزة بـ17 سريرا بجانب 50 سريرا تحت الإنشاء بالإضافة إلى زيادة وحدة الحروق بعناية مركزة للمرة الأولى والتي تخطت تكلفتها ملايين الجنيهات.
والمستشفى تعاقد مع القوات المسلحة لبناء العناية المركزة والتي ستكون أكبر ثاني عناية مركزة على مستوى المستشفيات الجامعية بمصر بجانب ربط شبكات المعلومات بجميع المستشفيات الجامعية الذي يسكون نقلة كبيرة في التعامل الطبي والخدمي مع تنظيم العلاقة بين رئيس المستشفى والأقسام الإكلينيكية وهو ما يساعد على مراقبة العمل والجودة.
هناك شكوى دائمة من تعطل الأجهزة الخاصة بالإشاعات في المستشفى ماهي أسبابها؟
لا يوجد أي جهاز معطل داخل المستشفى ويوجد جهاز رنين على أعلى مستوى وجهاز أشعة مقطعية بجانب وجود جهاز جديد بقسم الطوارئ والداخلي و4 أجهزة أشعة عادية و3 أجهزة جدد في القسم الداخلي وآخر بالطوارئ وجهاز للموجات الصوتية أما بالنسبة لوجود قوائم انتظار فهو انعكاس لجودة الخدمة داخل المستشفى لكن مع دعم المستشفى بعدد من الأجهزة الطبية سوف يقلل من قوائم الانتظار خلال المرحلة الحالية.
تحدث وزير التعليم العالي عن أزمة "تزويغ" الأطباء والإهمال هل يواجه المستشفى الجامعي هذه المشكلة؟
الفكرة تكمن في أن عدد من الأطباء يكون مشغول بالعمل الخاص به لكن الدكتور غراب منذ أن تولى العمل كرئيس للجامعة وهو في حالة مرور دائم على الأقسام وخاصة العيادات الخارجية وبالفعل هذا الأداء قلل بنسبة كبيرة عدم الحضور ومن يخالف يتم تحويله للتحقيق مع التأكيد الآن على التواجد مساء.
ماذا عن أزمة ترك 70 ممرضة العمل داخل المستشفى؟
مدرسة التمريض أغلقت بقرار من وزير التعليم العالي ومجلس الجامعات رغبة في تحسين مستوى الخريجين والخرجات وأصبح الحل في وجود معهد فني للتمريض أو كليات.
والأزمة بالفعل تركت ما يقرب من 70 ممرضة العمل داخل المستشفى والتحقوا بالعمل داخل مستشفى الهيئة ومعظمهن يعملن داخل أقسام حساسة مثل العناية المركزة وهو ما أحدث خللا في الأداء لكننا استطعنا مبدئيا التغلب على الأزمة بإعادة توزيع الجداول على باقي طاقم التمريض بجانب قيام رئيس الجامعة وعميد الكلية برفع الماديات بجانب مطالبة الجامعة الوزارة بإمدادنا بعدد من الممرضات ومن المنتظر أن يتم إرسال 80 ممرضة في شهر 6 المقبل مع التكليف الجديد.
ما حقيقة انتشار العدوى داخل أقسام العناية المركزة.. وسوء حالة المرافق داخل المستشفى؟
لا يوجد عدوى على الإطلاق في المستشفى أو داخل وحدات العناية المركزة وهذا أمر مؤكد أما بالنسبة لسوء دورات المياه فهي شكوى حقيقية المستشفى يتردد عليه يوميا ما يقرب من 5 إلى 6 آلاف مستفيد بالعلاج بجانب احتياج المستشفى إلى عمال وأفراد أمن.
كيف تتصرف المستشفى مع "النفايات الطبية" ؟
المستشفى يتعامل مع هذا الملف بكل دقة حيث أنه تعاقد مع شركة نظافة مسؤولة عن جمع النفايات الخطرة ويتم وضعها داخل أكياس حمراء اللون وهذه تحرق في محارق المستشفى وأخرى غير خطرة ويتم خروجها في السيارات بشكل آمن وتدفن بمنطقة أبو بلح على أن يتم عمل تصريح خروج بشكل مبدئي يسمح للسيارة الخروج من باب المستشفى بعد مراجعتها وذلك بتواجدنا مع السيارة أثناء التحميل، ويتواجد مشرف من إدارات "البيئة والأمن" ومشرف السيرفيس وسائق السيارة على أن يتم تحميل النفايات داخل السيارة تحت إشراف المشرفين السالف ذكرهم بعدها يتم توقيع تصريح خروج السيارة من الكونتر إلى البوابة عن طريق مشرف الأمن على أن تلتزم شركة لنظافة بالفصل بين الأكياس السوداء والحمراء عند التشوين وتحرق الحمراء في مخزن المحرقة مباشرة وإحكام غلق الأكياس الحمراء ووضع بادج باسم القسم عليها ويلتزم عمال الشركة بارتداء الملابس الواقية.