فشل مفاوضات "الجبهة المصرية" في استعادة أحزابها المنسحبة
فشل ائتلاف الجبهة المصرية الانتخابي في استعادة أحزابه المنسحبة "المؤتمر والتجمع والغد"، بعد مفاوضات دامت ما يزيد عن شهر ونصف، استمر خلالها الشد والجذب وفرض الشروط من كل طرف على حدة، إلى أن انتهى الأمر باعتذار حزبي المؤتمر والتجمع عن حضور الاجتماع الأول مع الجبهة الذي كان من المقرر نهاية الأسبوع الماضي للإعلان عن عودتهم من خلاله.
وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة، أن الاجتماع الذي كان من المُقرر عقده نهاية الأسبوع، سبقه جلسة نقاشية، في صباح اليوم ذاته، حضرها كل من اللواء أمين راضي، ممثلًا عن حزب المؤتمر ونبيل زكي ممثلًا عن حزب التجمع، وأعضاء المجلس الرئاسي للجبهة وهم؛ يحيى قدري نائب رئيس حزب الحركة الوطنية، وناجي الشهابي رئيس حزب الجيل، وقدري أبو حسين رئيس حزب مصر بلدي.
وناقش الحضور الشروط التي وضعها الطرفان خلال الجلسة، في محاولة للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف، إلا الجلسة لم تتوصل إلى نتيجة مُرضية؛ الأمر الذي ترتب عليه انسحاب حزبي المؤتمر والتجمع، واعتذارهم عن حضور اجتماعهم الإعلامي الأول مع الجبهة، ومن ثم الرجوع عن فكرة التحالف مع الجبهة مرة أخرى، إلى أن يحدث في الأمر جديد.
من جانبه، قال يحيى قدري، نائب رئيس حزب الحركة الوطنية وعضو المجلس الرئاسي للجبهة: "حزبي المؤتمر والتجمع اعتذرًا عن حضور اجتماع اليوم لظروف خاصة، لن أعلن عنها الآن، وسنعمل على حلها على أن يتم دعوتهما لحضور الاجتماع المقبل للجبهة".
وفي السياق ذاته، أكد اللواء أمين راضي، أمين عام حزب المؤتمر: "اعتذرنا عن الحضور لظروف خاصة بالحزب، والجبهة أبلغتنا بإمكانية تأجيل الاجتماع للأسبوع المقبل"، لافتًا إلى أن الحزب سبق ووضع شروطًا مبدئية لعودته مرة أخرى لتحالف "الجبهة" مضمونها يرتكز على عدم المحاصصة بين الأحزاب بعضها البعض، وتوسيع التحالف ليتضمن العديد من الأحزاب الأخرى المتفق عليها سلفًا، وألا يقتصر التحالف على الأحزاب الـ3 الموجودة به حاليًا، إلى جانب الاختيار الأمثل للمشرحين المشهود لهم بالنزاهة والشفافية.