ماهي علاقة اجتماع "الدفاع الوطني" بزيارة السيسي للسعودية والوضع اليمني
"المفاجأة".. هي العنصر المشترك بين زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للملكة العربية السعودية، التي قام بها أمس وعاد في اليوم نفسه، وبين انعقاد مجلس الدفاع الوطني برئاسة الرئيس الآن.
اجتماع مجلس الدفاع الوطني في هذا التوقيت، يترك سؤالًا حول علاقة هذا الاجتماع بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للمملكة العربية السعودية، وبالمستجدات التي طرأت على الساحة اليمنية، والخطر الحوثي الذي يهدد المملكة العربية السعودية.
يجيب الدكتور عماد جاد خبير العلاقات الدولية، عن هذا السؤال، معتبرا أن اجتماع مجلس الدفاع الوطني، يأتي في الوقت الذي ليس فيه تطوارت في الأحداث على الساحة سوى في اليمن وليبيا، كما أن الاجتماع يأتي بعد زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى السعودية، وبالتالي فإنه من المرجح أن يكون الاجتماع متعلقًا بما يحدث في اليمن، والذي تم مباحثاته مسبقًا في السعودية.
وأضاف جاد في تصريحاته لـ"الوطن" أنه لا يمكن تخمين حجم القرارات التي سيخرج بها الاجتماع، لكنه بالتأكيد ستكون بعض هذه القرارات متعلقة بالشأن اليمني وتطوارت الأوضاع هناك، خصوصًا بعد التطورات التي شهدتها اليمن مؤخرًا.
واتفق اللواء طلعت مسلم الخبير العسكري، مع الدكتور عماد جاد، فهو يرى أنه من المرجح أن يكون الاجتماع متعلقًا بالمستجدات المتعلقة بالتهديدات التي تواجه السعودية وأمن الخليج، وهي تلك النقاط التي ناقشها السيسي خلال زيارته الأخيرة للسعودية.
ويوضح مسلم لـ"الوطن" أن الشأن اليمني بالتأكيد سيكون حاضرًا وبقوة في الاجتماع، كما أن القرار الخاص بالموافقة على طلب وزارة الدفاع بمد مدة إرسال قوات مصرية إلى خارج الحدود الدولة للدفاع عن الأمن القومي العربي والمصري ومضيق بابا المندب لمدة 3 أشهر، أو لحين الانتهاء من مهمتهم القتالية، الذي تم اعتماده اليوم من قبل مجلس الوزراء، سيكون حاضرًا وبقوة في الاجتماع.