"العنصرية".. تحدٍّ جديد أمام مرشحى الرئاسة يهدد مستقبل "واشنطن"

كتب: مروة مدحت

"العنصرية".. تحدٍّ جديد أمام مرشحى الرئاسة يهدد مستقبل "واشنطن"

"العنصرية".. تحدٍّ جديد أمام مرشحى الرئاسة يهدد مستقبل "واشنطن"

بعد أن كانت قضية «العرق» والخوف من عودة العنصرية إلى المجتمع الأمريكى هى السبب الرئيسى فى فوز الرئيس الحالى للولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما، أصبحت الآن هى القضية الأصعب والتى ربما ستكون «كلمة السر» فى الفوز بالانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل. فور أن انطلق السباق الرئاسى الأمريكى بشكل غير رسمى من خلال إطلاق بورصة التوقعات بشأن هوية المرشحين، استغلت المرشحة الأبرز حتى الآن فى الولايات المتحدة وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلارى كلينتون، تلك الحوادث للتأكيد على اعتدالها وعدم انحيازها لأى طرف.[SecondImage] «كلينتون» ليست المرشحة الرئاسية الوحيدة التى أدركت أهمية حل مشكلة «العنصرية» لتمهيد الطريق أمامها إلى كرسى الحكم، فحاكم «فلوريدا» السابق جيب بوش، الذى أعلن أنه يفكر فى خوض الانتخابات الرئاسية، والسيناتور تيد كروز من «تكساس» الذى أطلق حملته الرئاسية، طالبا بضرورة التحقيق فى وفاة «جراى». لم يكن المرشحون وحدهم هم من التفتوا لأهمية تحقيق «العدالة الجنائية» كمفتاح للفوز بقلوب الناخبين فى انتخابات الرئاسة 2016، حيث تطرقت بعض وسائل الإعلام الأمريكية أيضاً إلى نفس القضية، فأشارت صحيفة «بيزنس إنسايدر»، فى تقرير لها، إلى أنه «للمرة الأولى منذ أكثر من عقدين من الزمن أصبح نظام العدالة الجنائية هو القضية الرئيسية فى حملة الانتخابات الرئاسية فى الولايات المتحدة».