"فرانس برس": 6 جرحى في تفجير انتحاري بحي ركن الدين بدمشق
هاجمت مجموعة من مقاتلي المعارضة المسلحة، يستقلون دراجات نارية، حي ركن الدين، الخاضع لسيطرة قوات النظام في شرق دمشق، حيث أقدم أحدهم على تفجير نفسه، بعد محاصرتهم اليوم، ما أوقع 6 جرحى، وفق مصدر أمني سوري.
وقال المصدر، لوكالة "فرانس برس": إن مجموعة إرهابية تسللت من نقاط مجهولة، على متن دراجات نارية، تم كشفها في شرق ركن الدين، واشتبكت الجهات المختصة معها بالنيران.
وأضاف "عندما أدركت استحالة هروبها، فجر أحدهم نفسه بحزام ناسف، ما أسفر عن 6 جرحى، موضحا أن الجهات المختصة قتلت بقية أفرادها.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، عن مصدر عسكري، قوله إن قوات الأمن قضت على مجموعة إرهابية بكامل أفرادها خلال ملاحقتها شرق حي ركن الدين، وتفجير أحد أفرادها الانتحاريين نفسه"، ووقع الهجوم قرب مبنى هيئة الإمداد والتموين العسكري.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، لـ"فرانس برس"، إن "الانفجار استهدف مدير الهيئة، اللواء محمد عيد الذي أصيب في الانفجار، مع اثنين من مرافقيه فيما قتل مرافق آخر، لكن المصدر الأمني نفى لـ"فرانس برس"، استهداف مدير الهيئة في الهجوم.
وقال شهود عيان، إن اشتباكات أعقبت التفجير الانتحاري، استمرت نحو ربع ساعة، فيما طوقت قوات الأمن موقع الهجوم، ومنعت الدخول أو الخروج.
ويتمركز مقاتلو المعارضة، في مناطق شرق حي ركن الدين، وتحديدا في الغوطة الغربية، ووقع تفجير انتحاري مماثل قرب مبنى الهيئة في مارس 2013، أسفر عن مقتل 3 أشخاص.