أهالي ريف المنتزه: تصدينا لقوات الأمن و"الأوقاف" ومنعنا هدم منازلنا
قال أهالي عزبة شندي بريف المنتزه شرق الإسكندرية، بعد تراجع قوات الأمن عن تنفيذ قرار إزالة 13 منزلاً وتجريف نحو 15 فدانًا من المزروعات بحوزة الأهالي، بسبب ملكية الهيئة العامة للأوقاف لها، إنهم تصدوا للإزالة ومنعوا هدم منازلهم.
وكان الأهالي، شكلوا بأجسادهم دروعًا بشرية، أول أمس، مطالبين بحل ودي يرضي جميع الأطراف، وذلك بعد تحرك حملة أمنية مكبرة إلى مقر الأرض لإزالة التعديات عليها، وفق القرار الصادر بعودة ملكية الأرض للهيئة العامة للأوقاف.
وقال أشرف عبيد، منسق حملة الدفاع عن حقوق أهالي المنطقة، إن الأهالي رفضوا مغادرة أراضيهم، وتصدوا لمحاولات هدم المنازل، مفضلين الخروج منها كجثث، وإنه تم مخاطبة اللواء محمد الشرقاوي، مدير أمن الإسكندرية، لوقف الإزالة واللجوء لحل سلمي يرضي جميع الأطراف، ومخاطبة الهيئة العامة للأوقاف، والذين أبدى مسؤوليها موافقة مبدئية على عقد جلسة ودية الخميس للتوصل إلى حل بموجبه يحصل كل طرف على حقه، على حد قوله.
وأضاف "عبيد": يحضر الجلسة الودية بجانب مدير أمن الإسكندرية، العميد شريف عبدالحميد، مدير المباحث الجنائية، ومسؤولي الجمعية الزراعية وممثلي الهيئة العامة للأوقاف، وتم تسجيل ذلك في محضر رسمي، أمس داخل الأرض.
وتابع: كانت صيغة المحضر إنه بمناسبة انتقال الشرطة بقيادة مدير الأمن ورئيس هيئة أوقاف الإسكندرية و 2 من مستشاري محكمة النقض برئاسة المستشار محمد أبو الليل ورئيس مجلس إدارة الجمعية وسكرتير عام الجمعية، بشأن تنفيذ قرارات الإزالة الصادرة على بعض التعديات على مساحة قرابة 15 فدانًا، ووجود مزروعات بها تخص بعض المزارعين والفلاحين الصادر بشأنها قرارات إزالة من هيئة الأوقاف، تقرر عقد جلسة الخميس المقبل للتفاوض مع المزارعين بشأن مستحقاتهم.
ومن جانبه رفض مصطفى عبدالهادي، مدير عام الهيئة العام للأوقاف بالإسكندرية، التعليق على الموقف الحالي بين الهيئة وملاك الأرض، قائلًا: "نحن ننفذ القانون وغير مصرح لي الإدلاء بأي تصريحات صحفية في هذا الشأن".