"فيس بوك" تطلق "إنترنت دوت أورج" وسط خلافات بشأن حيادية الإنترنت
أعلنت شركة "فيس بوك"، أنها ستفتح المجال للمزيد من مواقع الإنترنت والخدمات الإلكترونية، للانضمام لما يطلق عليه منصة "إنترنت دوت أورج"، التى تسمح للمشتركين من شبكات الهواتف الشريكة استخدام عدد محدود من خدمات الإنترنت دون مصاريف إضافية، وسط خلاف بشأن حيادية الإنترنت.
واعتبر معارضون، أن هذا المشروع يمنح أفضلية للدخول إلى بعض المواقع والتطبيقات على حساب آخر.
ويقول نيخيل باهوا، أحد المتطوعين من حملة "أنقذوا الإنترنت" بسبب الجانب التنافسي لمنصة إنترنت دوت أورج:" فإنني سأشعر إذا كان منافسي موجودا على هذه المنصة بأنه مجبر على أن أكون عليها أيضا".
وأضاف جميع هذه البيانات ستكون متاحة لـ"فيس بوك"، وبسبب غياب أنظمة بروتوكول الإنترنت "اتش تي تي بي اس"، فإن هذه البيانات يمكن أن تتجسس عليها شركات الاتصالات والحكومات.
ومن جهته قال مارك زوكربيرج مؤسس "فيس بوك"، إنه ليس من الممكن توفير الإنترنت بالكامل مجانًا، موضحًا أن الأمر يتكلف عشرات المليارات من الدولارات سنويًا لإدارة الإنترنت، ولا يمكن لشركة مشغلة تحمل هذه التكلفة إذا كان كل شيء مجانيًا، لكنه من الممكن تأسيس خدمات أساسية مجانية أكثر بساطة، واستخدام بيانات أقل والعمل على جميع الهواتف الرخيصة الثمن.
وأكدت فيسبوك، أنه سيكون بإمكانها تتبع نشاط المستخدمين عبر الإنترنت ولكن كريس دانيلز، نائب رئيس قسم المنتجات في فيسبوك، أنهم يعلمون بالفعل المحتويات التي يدخل عليها المستخدمون، موضحًا أن لديهم بالفعل بعض من هذه المعلومات، لكنها جميعًا تخضع للسياسات النموذجية لفيس بوك المتعلقة بالبيانات.
ويذكر أنه منذ عام 2014، أطلق مشروع إنترنت دوت أورج في كل من زامبيا والهند وكولومبيا وغواتيمالا وتنزانيا وكينيا وغانا والفلبين وإندونيسيا، ويقتصر هذا المشروع على بضع عشرات من الخدمات في كل بلد، كما يجب على مستخدميه استخدام تطبيقات اندرويد محددة، وموقع إنترنت دوت أورج وتطبيق اندرويد الخاص بفيس بوك أو متصفح أوبرا ميني.