شاهدة في "مذبحة أسوان": "قتلوا إخواتي وبيقولوا عملنا فيهم زي رابعة"
استأنفت محكمة جنايات قنا، اليوم، برئاسة المستشار عادل عبدالعال عبدالكريم، وعضوية المستشارين معتز عبدالرحمن وياسر قطب وأمانة سر رمضان عرابي وفتحي حسين وأحمد عمر، نظر القضية رقم 2793 جنايات أسوان لسنة 2014 والمعروفة باسم مجزرة أسوان المتهم فيها 163 شخصا من عائلتي "الهلايل" و"الدابودية"، لمناقشة 15 شاهد إثبات، كانت هيئة المحكمة أمرت بضبطهم وإحضارهم للجلسة وكذلك إحضار المتهم التاسع علاء جلال الدين عبد الصمد من محبسه مع استمرار حبس المتهمين.
وقال منى سيد محمد، من عائلة الهلايل، من شهود اﻹثبات، وشقيقة 2 من ضحايا مجزرة أسوان هما: علاء سيد محمد وشقيقه أحمد: "كنت قاعدة وإخوتي وأمي وزوجة أخي علاء في المنزل وفوجئنا بالنيران من كل جهة وأصيب أخي علاء بقدمه ونقلته بنقله لشقته بالدور الثاني وقالي خدي عيالي وامشوا وخلى بالك عليهم".
وأكدت الشاهدة، أنها حاولت الاتصال بالشرطة فقالوا لها "لا يمكننا الوصول للمنطقة إلا إذا غطيتونا"، مضيفة: "أن شقيقها أحمد كان في الدور الثالث وطلعوا له وضربوه ورموه من الشباك".
وتابعت: ذهبت إلى بيت عمي محمد وشفتهم وهما منزلين رجليه بيحاولوا يرموه من فوق، قائلة: "كانوا بيرددوا عملنا فيهم زي رابعة".
واتهمت الشاهدة محمود بشير، محمود حسين، ميسره هلال، من عائلة الدابودية بقتل شقيقها، موضحة أنه في أقولها بالنيابة اتهمت مصطفى حسين أيضا، قائلة: "قبل ما يبدأ الضرب في العصر تقريبا هددني قائلا النهاردة ليلتكم".