شاهدة من الهلايل بـ"مذبحة أسوان": "مسلحون رموا ابني المعاق في الزبالة"
استمعت هيئة محكمة جنايات قنا، اليوم، إلى أقوال عدد من شهود الإثبات في القضية رقم 2793 جنايات أسوان لسنة 2014 والمعروفة إعلاميا باسم "مجزرة أسوان" والتي شهدتها منطقة السيل الريفي في أبريل الماضي، وراح ضحيتها العشرات من القتلى والمصابين من الجانبين.
وبلغ عدد المتهمين في القضية 163 من أبناء العائلتين، 78 حضوريا 41 منهم من عائلة الهلايل، و37 من عائلة الدابودية، ويواجه المتهمون فيها عدة اتهامات على رأسها القتل، والشروع فيه واحتوى ملف القضية على (1760) ورقة، وبلغ عدد شهود الإثبات 47 شاهدًا.
كانت هيئة المحكمة، أمرت في الجلسة السابقة بضبط وإحضار عدد من الشهود للإدلاء بأقوالهم بعد تخلفهم عن الحضور لجلستين، وكذلك إحضار المتهم التاسع علاء جلال الدين عبد الصمد من محبسه مع استمرار حبس المتهمين.
وقال منى سيد محمد، من عائلة الهلايل، من شهود اﻹثبات، وشقيقة 2 من ضحايا مجزرة أسوان هما: علاء سيد محمد وشقيقه أحمد: "كنت قاعدة وإخوتي وأمي وزوجة أخي علاء في المنزل وفوجئنا بالنيران من كل جهة وأصيب أخي علاء بقدمه ونقلته بنقله لشقته بالدور الثاني وقالي خدي عيالي وامشوا وخلى بالك عليهم".
وأكدت الشاهدة، أنها حاولت الاتصال بالشرطة فقالوا لها "لا يمكننا الوصول للمنطقة إلا إذا غطيتونا"، مضيفة: "أن شقيقها أحمد كان في الدور الثالث وطلعوا له وضربوه ورموه من الشباك".
وتابعت: ذهبت إلى بيت عمي محمد وشفتهم وهما منزلين رجليه بيحاولوا يرموه من فوق، قائلة: "كانوا بيرددوا عملنا فيهم زي رابعة".
واتهمت الشاهدة محمود بشير، محمود حسين، ميسره هلال، من عائلة الدابودية بقتل شقيقها، موضحة أنه في أقولها بالنيابة اتهمت مصطفى حسين أيضا، قائلة: "قبل ما يبدأ الضرب في العصر تقريبا هددني قائلا النهاردة ليلتكم".
من جانبها، ذكرت عامرة خالد سيد بدوي من عائلة الهلالية، وإحدى شهود اﻹثبات، أن مسلحين لا تعلمهم دخلوا منزلها وسحبوا زوجها ورموا نجلها المعاق داخل القمامة، وأن الأهالي نقلوه إلى التأمين الصحي".
وأضافت: أخذوني لبيت مش عارفاه وبعد مرور ساعتين جه واحد روحني وبعدها عرفت إنهم ولعوا في البيت".
ونفت الشاهدة مريم عبدالظاهر، وهي جارة لمنازل عائلة الهلالية ومن أبناء عائلة الدابودية رؤيتها للأحداث وذكرت: "أنا ما كنتش حاضره وكنت في عزاء وفوجئت باتصال تليفوني يقول لي بيتك اتدمر".