الجيش يحبط هجوماً مسلحاً على كمين "العبيدات" بالشيخ زويد

كتب: محمد مقلد

الجيش يحبط هجوماً مسلحاً على كمين "العبيدات" بالشيخ زويد

الجيش يحبط هجوماً مسلحاً على كمين "العبيدات" بالشيخ زويد

واصلت قوات الصاعقة مدعومة بـ«العمليات الخاصة» و«مكافحة الإرهاب»، أمس الأول حملاتها البرية على بؤر ومعاقل الإرهاب فى سيناء، وتمكنت من حصار خلية إرهابية شديدة الخطورة تنتمى إلى تنظيم بيت المقدس الإرهابى داخل مزرعة بمنطقة «بلعة» جنوب مدينة رفح، ونجحت القوات فى تصفية 3 عناصر منها بعد اشتباكات عنيفة دارت بين الجانبين. وقال مصدر أمنى بشمال سيناء، إن معلومات وردت إلى الأجهزة الأمنية، تفيد بتمركز خلية إرهابية شديدة الخطورة بإحدى المزارع جنوب رفح، وعلى الفور قامت القوات بحصار المزرعة بالمدرعات والدبابات العسكرية، ومداهمة المزرعة، وجرت اشتباكات عنيفة مع عناصر الخلية الإرهابية التى كانت تختبئ داخل 3 عشش بالمزرعة، وتمكنت القوات من تصفية 3 منهم، والتحفّظ على كميات من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة، كما تمكنت القوات من إحباط هجوم إرهابى على كمين العبيدات جنوب الشيخ زويد، وتصفية 3 وإصابة 5 آخرين من العناصر الإرهابية التى استهدفت الكمين بهجوم مسلح. كما أحبطت قوات حرس الحدود، صباح أمس، محاولة لتسلل خلية إرهابية شديدة الخطورة، من قطاع غزة عبر أحد الأنفاق بمنطقة زعرب على الحدود برفح. وأكدت مصادر أمنية أن قوات حرس الحدود اشتبكت مع 6 من العناصر الإرهابية لتلك الخلية، ونجحت القوات فى منعهم من الفرار عبر النفق إلى داخل قطاع غزة مرة أخرى، وتمكنت من تصفية أحدهم، ويُدعى أحمد سيد برهوم، والقبض على الخمسة الآخرين، ومن بينهم وليد إبراهيم حسن أبوعليان المتورّط فى تفجير مدرّعة الحماية المدنية أوائل العام الحالى بمدينة برفح والمتورّط فى قتل النقيب أحمد فؤاد من قوات حرس الحدود، ومتورط فى عدة عمليات إرهابية أخرى.[FirstQuote] فيما كشفت مصادر أمنية بشمال سيناء، أن قوات الجيش رصدت العديد من العناصر الإرهابية المندسّة بين الأهالى بمدينتى رفح والشيخ زويد، وأكدت التحريات أن العناصر التكفيرية تنتمى إلى تنظيم بيت المقدس الإرهابى ويعيشون وسط الأهالى بشكل طبيعى، ووقت تنفيذ العمليات الإرهابية تقوم تلك العناصر بالاختفاء عن الأحياء والمناطق التى يقيمون بها، ويلثمون وجوههم لشن العمليات الإرهابية، والعودة بعد ذلك إلى حياتهم الطبيعية بين المواطنين، وهو ما يجعلهم بعيدين تماماً عن أى شبهات، حتى من جانب الأهالى أنفسهم. وأكدت المصادر أن تكثيف التعاون مع الجيش من قبَل أبناء القبائل البدوية للتصدى للإرهاب، أسهم بصورة كبيرة فى كشف تلك العناصر، وتمكنت القوات بالفعل من ضبط 3 من بينهم بقرية الظهير منذ يومين، وتبين أنهم كانوا يمارسون حياتهم بشكل طبيعى وسط أهالى القرية، مع أنهم من أخطر العناصر الإرهابية التى شاركت فى عمليات استهداف قوات الجيش والشرطة، كما أوضحت مصادر قبلية بشمال سيناء، أن معظم عناصر تنظيم أنصار بيت المقدس سيطروا بشكل كامل على معظم المساجد بمدينتى الشيخ زويد ورفح، واتخذوها مأوى لهم، لتيقنهم أن مروحيات الجيش لن تقصف المساجد خلال الغارات الجوية. من ناحية أخرى، وضعت الأجهزة الأمنية المصرية، ما يقرب من 8 عناصر إرهابية، من أبناء شمال سيناء على قوائم الترقب بالمطارات والموانئ، للقبض عليهم فور عودتهم من سوريا بعد رصد جهاز الأمن الوطنى، سفر العديد من العناصر الإرهابية من المقيمين بشمال سيناء إلى سوريا للتدريب على القتال على يد قيادات تنظيم داعش والعودة إلى مصر لتطبيق ما تلقوه من تدريبات خلال العمليات الإرهابية التى تستهدف قوات الجيش والشرطة. وأكد مصدر أمنى رفيع المستوى، أن الأجهزة الاستخباراتية بشمال سيناء، نجحت خلال الفترة الأخيرة، فى الكشف عن خلية إرهابية تتكون من 14 عنصراً إرهابياً، سافروا إلى سوريا وانضموا إلى تنظيم داعش لتلقى تدريبات على الأعمال الإرهابية والعودة مرة أخرى إلى سيناء لتنفيذ عمليات ضد الجيش والشرطة. وكشف المصدر، أن الخلية يقودها مدرس بمدينة العريش يُدعى «عبدالرحمن. ع»، تبين أنه سافر إلى تركيا ومنها إلى سوريا، عقب ثورة 30 يونيو عام 2013، وشارك بالقتال فى صفوف تنظيم داعش، حتى تحوّل إلى مسئول عن تجنيد واستقطاب شباب سيناء للتنظيم عن طريق صفحته الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعى، لإعداد تنظيم قوى فى سوريا والعودة مرة أخرى إلى سيناء لقتال الجيش والشرطة. وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف هوية 14 عنصراً من عناصر تلك الخلية، من بينهم «أحمد. ح. ب» و«محمد. ث. ب»، والاثنان قتلا خلال عملياتهما الإرهابية بدولة سوريا، مشيراً إلى أن الأجهزة الاستخباراتية رصدت معلومات مؤكدة حول استعداد باقى عناصر تلك الخلية للعودة إلى مصر عبر الموانئ والمطارات، خلال الفترة المقبلة بتعليمات من «البغدادى» خليفة «داعش»، والتوجّه إلى سيناء، للانضمام إلى تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابى، لإنقاذ «التنظيم» بعد انهياره على يد قوات الجيش. وعلى صعيد ملاحقة العناصر الإجرامية، أعلنت مديرية أمن شمال سيناء، فى بيان لها أمس، أن قوات الأمن شنّت حملة موسّعة لضبط الخارجين عن القانون والمطلوبين، وتمكنت من القبض على 60 محكوماً عليهم فى قضايا متنوعة. وأكد البيان، أن قوات الأمن قامت بفحص عدد 95 شقة مفروشة بعدة مناطق مختلفة بالعريش، دون مخالفات، فيما فحصت الأكمنة الأمنية بوسط سيناء عدد 35 مشتبهاً به.