أيمن نور: توفيق عكاشة "صاحب فضل علىَّ".. وبيع منزل الزمالك أمر شخصي

كتب: سامي عبدالراضي

أيمن نور: توفيق عكاشة "صاحب فضل علىَّ".. وبيع منزل الزمالك أمر شخصي

أيمن نور: توفيق عكاشة "صاحب فضل علىَّ".. وبيع منزل الزمالك أمر شخصي

قال الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة،: إن الإخوان لم يتورطوا في أي أعمال إرهابية حتى ديسمبر 2014، أي حتى 6 شهور مضت، كل الأعمال الإرهابية التي وقعت في مصر سواء في سيناء أو بالمحافظات الأخرى أعلنت جماعات إرهابية أنها التى ارتكبت ذلك، مثل تفجيرات مديريات أمن القاهرة والدقهلية وجنوب سيناء، متسائلا "لماذا توجه الاتهامات للإخوان في الوقت الذي تعلن فيها جماعات بعينها أنها وراء هذه الجرائم؟"، مضيفا،: أعيد ما قلته إنني أدين أ إراقة لدم أى فرد أو ضابط من الجيش والشرطة فى أى شبر بمصر، ولكن ضد توجيه الاتهامات للإخوان. وعن سبب تأكده من عدم تورطهم حتى ديسمبر 2014 في أعمال العنف؟ وماذا عن العمليات الإرهابية التي وقعت بعد هذا التاريخ؟، قال "نور"، في تصريحات لـ"الوطن" من لبنان،: "منذ ديسمبر وبدأت بعض القنوات المتعاطفة أو الإخوانية في تغيير خطابها الإعلامي لمتابعيها، وهو الأمر الذي جعل هناك احتقاناً وغضباً ومحاولات للقصاص من أفراد بالجيش والشرطة، مثلاً أنا شخصياً إذا سألنى شاب عن أخيه الذى قُتل فى رابعة أو والدته التى ألقى القبض عليها أو شقيقته المقبوض عليها فى جامعة الأزهر، هل أقول له الجأ للقانون؟ ظني أن العدل غائب في مصر، وهو الأمر الذى ولّد إرهاباً، وحتى الآن لم نر أى متهم تم التحقيق معه فى فض اعتصامي رابعة والنهضة، أقول التحقيق وليس الحكم، فى الوقت نفسه أقول إنه ليس من حق أى جماعة أو فرد الاحتكام للقوة وإن هذه القوة يجب أن تكون بيد الدولة فقط، وهى التى تستخدمها ولكن فى إطار قانونى ودون المساس بحقوق الإنسان تحت أي ظرف. وبسؤاله عن المسؤولين عن ارتكاب الجرائم الإرهابية بعد 14 ديسمبر الماضي، قال "إجابتي واضحة، فهناك جهات معينة تتبنى بعض العمليات ولا يمكن أن نحسبها على الإخوان، خصوصاً في سيناء". وبشأن ما ذكره القيادي الإخواني محمد البلتاجي، قبل فض رابعة وتهديده للجميع بـ"إرهاب سيناء وتوقفه إذا عاد مرسى لمنصبه"، قال: الإخوان لا يمتلكون السيطرة على الجماعات التي ترتكب عمليات إرهابية في سيناء، ولكن تصريح البلتاجي وتهديده يمكنك القول إنه حدث في لحظة "غضب وطيش"، قالها للتهديد وللتخويف، ولكن لا يوجد إخواني واحد يملك توجيه من في سيناء، سواء بدفعهم لارتكاب جرائم أو توقيفها، كما قلت "تهويش"، والحقيقة أن بعض السلفيين لديهم السيطرة على هذه الجماعات، وعندما كنت مقرباً من دائرة الحكم في مصر وقت مرسي السلفيون هم الذين أنهوا مسألة خطف الجنود المصريين السبعة في سيناء، وأذكر أن رئيس حزب الوطن الحالي الدكتور عماد عبدالغفور هو الذي أنهى التفاوض وأطلق سراح الجنود السبعة بعد تواصله مع الخاطفين أو مقربين منهم في ذلك الوقت، ومرسى نفسه ماكنش عارف يتواصل معاهم، والموضوع خلصه السلفيين. وعن إعلام قنوات الإخوان وكونها السبب الرئيسي في الإرهاب، وتقييمه للأداء الإعلامي لهذه القنوات، خاصة الجزيرة الذي يطل منها في بعض الأوقات ضيفاً ومتحدثاً، قال: "رأيي الشخصي أنه إذا كانت مصر لا ترضى عن أداء قناة الجزيرة فعليها تعديل أخطائها من انتهاكات وتعذيب وعنف ضد المعارضين، فعندها لن تجد الجزيرة ما تقوله، والإعلام المصري أيضاً بدأ يتغير في الأسبوعين الأخيرين وأراه يسلك الطريق الصحيح". وردًا على سؤال حول رأيه في بدء الهجوم على الرئيس عبدالفتاح السيسي في الإعلام بمصر، قال "كون الإعلام يتحدث وينتقد دون محاباة فهذا شىء جيد، أما الهجوم على السيسي فهذا شىء جيد، لأن الرجل لا يتقبل النقد ويتعامل مع من يهاجمه بمنطق من ليس معي فهو ضدي، وبمناسبة الإعلام أنا حزين لغلق قناة الفراعين وغياب الدكتور توفيق عكاشة". وتابع "توفيق عكاشة كان معى فى المرحلة الابتدائية، وكان والده عليه رحمة الله يوصلنا يومياً أنا وتوفيق للمدرسة بشكل يومى فى بلدهم (ميت الغرقى) اللى توفيق بعدين سعى وغيّر اسمها لـ(ميت الكرمى)، المهم إن توفيق صاحب فضل عليَّا، كنا مع بعض لحد رابعة ابتدائي ولما وصلت سنة خامسة سألت عليه ولم أجده بيننا في الفصل، وعرفت أنه سقط وسألت ليه سقط؟ قالوا لى إن رابعة دى شهادة ومهمة، ومن يومها وبفضل توفيق عكاشة عرفت أن رابعة ابتدائي شهادة، أما غلق القناة فهو أمر محير، وظني أن البث هيرجع بعد يومين أو تلاتة، لأن الدكتور توفيق بيعرف يرجع القناة إزاي". أما عن حقيقة ما نشر عن نيته بيع منزله في الزمالك بـ20 مليون جنيه، قال "فعلاً بيت الأسرة فى الزمالك معروض للبيع، وبالمناسبة لا علاقى لى به، فهو ملك ولدىَّ نور وشادى، فوالدى عليه رحمة الله تنازل لهما فى أوائل التسعينات عن هذا البيت، وكل منهما الآن يريد أن يتزوج ويستقل بنفسه وبحياته فى شقة خاصة، والحقيقة أنه ليس معروضاً بـ20 مليوناً، كما ذكر أحمد موسى فى (صدى البلد)، وسواء هو أقل أو أكثر من هذا السعر فهذا الأمر شخصي ولا علاقة لأحد بالبيع أو الشراء".