رئيس "غد الثورة" لـ"الوطن" من لبنان: أرفض وصفي بـ"الخائن" أو "الهارب"
قال الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، "عندما حضرت إلى لبنان أقمت في شقة ببيروت وكانت ضيقة وغالية السعر، ولم أكن مرتاحاً بها، والجميع يعلم في لبنان أن بيروت هي الأغلى وضواحيها أرخص، واخترت العيش في محافظة جبل لبنان بمدينة عاليا، وأعيش في فيلا 3 أدوار، وبالمناسبة هي مؤجرة وليست ملكاً قسماً بالله، وهنا أسست شركة نور للمحاماة والاستشارات، وكنت قد أجرت محلاً بـ2000 دولار شهرياً، وأعطيته لمن يديره مقابل أن يدفع لي 5 آلاف دولار شهرياً، ولكنى أغلقته بعد ما فوجئت بأن الإعلام بيقول إنى فتحت (خمارة) في بيروت، وأنا لا لي في البيع أو الشراء.
وتابع في حواره لـ"الوطن" من لبنان، "أنا هنا في بيروت تقدمت للقنصلية المصرية بأوراق تثبت أنني بعت فيلا بمصر و6 شقق في المنصورة وسيارة مرسيدس آخر موديل، وحصيلة هذا البيع هو ما أعيش منه حالياً في بيروت، وأنا نفقاتي قليلة جداً ولا أغادر منزلي إلا كل شهرين أو أقل ونزولي لبيروت صعب، وأدفع 10% من المرتبات التي كنت أدفعها في مصر، ولا أعيش هنا في قصر، كما ذكر البعض، ولكن فيلا وصاحبها موجود واسمه معروف وهو نديم شهيب".
ورفض "نور" وصفه بـ"الهارب" أو "الخائن" لوجوده في لبنان وتعاطفه مع الإخوان، قائلا: "أولاً أرفض وصفي بالخائن أو الهارب، فلست هارباً، وكما قلت مستعد للنزول إلى مصر وسأنزل عقب الانتخابات أو إذا صدر استدعاء من النائب العام في مصر سألبي ولست متهماً في أي قضية، وكل آرائي معروفة ومنشورة في وسائل الإعلام، نقلاً عن موقعي على (تويتر)".
وأضاف: "قربي من الرئيس محمد مرسي لا يؤكد أنني مؤيد لهم أو متعاطف معهم، وشرحت مسألة تركي لمصر وبقائي هنا، فكان الأولى أن أقيم في تركيا أو قطر، ولكن أعيش مؤقتاً هنا، لأن لبنان (محايد)، لأنه مع الانقلاب الذي حدث في مصر، وسأوضح كلامي، أنا دعمت 30 يونيو أنا وحزبي نزل وشارك الشعب المصري في غضبه ولكن ما حدث في 3 يوليو فهو مثار انقلابي".
ووصف رئيس حزب غد الثورة، الرئيس الأسبق محمد مرسي، بأنه عادل ولكنه لم يستطع أن يدير شؤون البلاد، أما الرئيس الأسبق حسني مبارك فقال "كان مستبد عاقل".