انتشار أمراض "الجرب" في أوساط النازحين بالعراق

كتب: أمينة إسماعيل

انتشار أمراض "الجرب" في أوساط النازحين بالعراق

انتشار أمراض "الجرب" في أوساط النازحين بالعراق

انتشرت أمراض جلدية، مثل الجرب واللشمانيا في محافظة نينوي العراقية، وتنتشر في أوساط النازحين الذين يعيشون في مخيمات مكتظة في منطقة كردستان. ويرى مسؤولو الصحة، أن مشكلات غذائية وأخرى خاصة بالمياه في المخيم هي سبب انتشار تلك الأمراض، حسبما ذكر موقع وكالة "الشرق الأوسط". ويعيش حاليًا حوالي 19 ألف نازح معظمهم من الإيزيديين، الذين فروا من مدينة سنجار، بعد سقوطها في أيدي متشددي تنظيم "داعش"، في نحو 4000 خيمة بمخيم شاريا في مدينة دهوك الكردية. ولا تتوفر لهؤلاء النازحين مياه صالحة للشرب أو صرف صحي أو مرافق عامة مناسبة للحفاظ على الصحة. وحث رئيس اللجنة الصحية في مجلس محافظة نينوي خوديدة خلف وزارة الصحة المحلية ومنظمة الصحة العالمية على المساعدة في السيطرة على تلك الأمراض. يذكر أن، الجرب مرض جلدي طفيلي مُعدِ تُصنفه منظمة الصحة العالمية باعتباره من الأمراض المتصلة بالماء. وقال طبيب في مخيم شاريا للاجئين، حاجي عزيز عيسى، بإن هناك عددًا قليلًا من حالات الإصابة بمرض "اللشمانيا" ظهرت بين اللاجئين في مخيم شاريا. وأضاف عيسى:"في مخيم شاريا الأمراض الجلدية هي الجرب وجدري الماء والقمل وبعض الحالات النادرة من اللشمانيا، حالات قليلة جدا لا تتعدى سبع أو ثماني حالات. تم تزويد معلوماتهم وتم الإخبار الفوري في دائرة صحة دهوك وتتم معالجتهم الآن". وأوضح أن الأمراض الجلدية الشائعة تجد بيئة خصبة لها في مخيمات اللاجئين المكتظة. وتقول الأمم المتحدة بأن نحو 7.‏2 مليون شخص شُردوا في العراق منذ بداية عام 2014 بينهم نحو نصف مليون من محافظة الأنبار في غرب البلاد.