"يأتي الليل فتخرج الذئاب".. "تدوينات الإرهاب" تسبق استهداف قوات الجيش

كتب: حسين ابراهيم

"يأتي الليل فتخرج الذئاب".. "تدوينات الإرهاب" تسبق استهداف قوات الجيش

"يأتي الليل فتخرج الذئاب".. "تدوينات الإرهاب" تسبق استهداف قوات الجيش

"يأتي الليل فتخرج الذئاب الجائعة بحثًا عن فرائسها ! اللهم سد اللهم سدد"، كانت هذه تدوينة نشرتها إحدى الصفحات التابعة لجماعة لموالين لجماعة "أنصار بيت المقدس" على "فيس بوك"؛ ليكون وبعدها بأقل من نصف ساعة عملية استهداف مدرعة أمنية منتصف ليلة أمس على الطريق الدولي العام قبالة طريق الحمايدة وسط الشيخ زويد، دون وقوع إصابات بين طاقم المدرعة. الموقع التابع للجماعة المسلحة يعاود ليكتب بعدها:"رفع حالة الطوارئ في سيناء الآن، وحالة من الرعب والهلع تصيب ارتكازات جيش الردة، بعد استهداف رتل عسكري بعبوة ناسفة، وتخوف من هجمات جديدة". ويضع ذلك علامات استفهام كثيرة على تحركات الجماعات المسلحة التي تنسق مع اتباع لها على صفحات التواصل الاجتماعي، ولتؤكد بأنها تعد وتنفذ، وهذا الكلام سبق له قبل مهاجمة كرم القواديس، والعبيدات وغيرها من الكمائن التي سبق وأن استهدفها التنظيم المسلح. ويضع الأهالي يديهم على قلوبهم كلما كتب أحد أتباع التنظيم شيئا على صفحته، حسبما يعبرون، سيما أنه وبرغم التشديدات الأمنية غير المسبوقة، فإن الجماعات تنفذ ما تقول، وحينما تكتب شيئا فإنها تنفذه بعدها بأقل من نصف ساعة، ليعد هذا من الأشياء التي جعلت المتابعين لصفحات جماعة أنصار بيت المقدس. وبشأن انفجار عبوة بإحدى مدرعات القوات الأمنية قبالة الحمايدة، منتصف ليلة أمس، علق الأهالي بأنه لولا الحظر المفروض على مدينتي الشيخ زويد ورفح، ما استطاع عناصر التنظيم وضع العبوة الناسفة أمام المحلات التجارية بالشيخ زويد. واعتبر أحد أصحاب المحال، أن الحظر هو من كبل الأهالي ومنعهم من الخروج للإبلاغ عن المسلحين والعبوات، بالإضافة إلى انقطاع الشبكات عن مدينة الشيخ زويد بشكل غير مفهوم، مع إنها موجودة في أغلب مناطق رفح والعريش. وقال النشطاء بالشيخ زويد، إن إجراءات الحظر من السابعة مساء ًحتى السادسة من صباح اليوم التالي تمنع المتعاونين من الخروج نهائيًا للإبلاغ عن وجود عبوات، وإن الحظر أعطى الحرية كاملة للجماعات المسلحة في التحرك ليلًا داخل المدينة، دون أن يراهم أحد من الأهالي، الذين يلتزمون البيوت منذ آذان المغرب؛ خوفًا من الملاحقات الأمنية.