"عم حسن".. تاريخ "القناطر"

كتب: محمد غالب

"عم حسن".. تاريخ "القناطر"

"عم حسن".. تاريخ "القناطر"

يبلغ من العمر 85 عاماً، ولد وعاش بالقناطر، ذكرياته لا تنسى فيها، يتذكر عندما كان طفلاً صغيراً يلعب فيها، وفترة شبابه وعينه التى فقدها بسبب حادث، شهد جميع تحولات القناطر، حتى أصبح كبيراً يلتف حوله الباعة والعاملون ليسمعوا حكاياته.. الجميع هنا يعرفه بالقناطر، ويحبونه كثيراً. «الدنيا زمان كانت أحسن من دلوقتى، كانت الناس حلوة، كنا كلنا بنحب بعض»، قالها عم حسن محمد عبدالحميد، الذى يبيع حلوى ومياهاً معدنية فى كشك مرخص عمره سنوات عدة. يحكى «عم حسن» لمن حوله ما يتذكره عن الملك فاروق، ومحمد نجيب، وجمال عبدالناصر.. يتوقف عند «عبدالناصر»، فهو أقرب الرؤساء إلى قلبه: «يعيش عبدالناصر 2000 مرة، ده كان بيجيلنا الاستراحة والناس رايحة جاية، والعيال بتلعب فى القناطر عادى»، مؤكداً لمن حوله أن القناطر ستعود إلى ما كانت عليه، ضحك ولعب وغنا. ينصحهم أيضاً وهم يستمعون له: «القناطر دى تشتغل من 9 الصبح لحد 5 المغرب، مفيش حاجة اسمها سهر، السهر وحش»، قالها «عم حسن»، وهم ينصتون، منهم من يبتسم، ومنهم من يضحك، والبعض يستمع فى صمت لحكاياته.