"موظفو الجامعات" ينضمون للقوى الرافضة للائحة الطلابية بعد تقليل صلاحياتهم

كتب: سلوى الزغبي

"موظفو الجامعات" ينضمون للقوى الرافضة للائحة الطلابية بعد تقليل صلاحياتهم

"موظفو الجامعات" ينضمون للقوى الرافضة للائحة الطلابية بعد تقليل صلاحياتهم

انضم موظفو الجامعات المصرية كجبهة جديدة للقوى الجامعية الرافضة للائحة الطلابية الجديدة، التي وضعها اتحاد طلاب الجامعات المصرية ووافق عليها المجلس الأعلى للجامعات، وذلك لتقليها من دور وسطوة الموظفين التي أتاحتها لهم لائحة 71 ووضعت جميع السلطات في أيدي اتحاد الطلاب. وأكد سعيد البحطيطي مدير رعاية الشباب العامة بجامعة القاهرة، عدم وصول لائحة طلاب اتحاد طلاب مصر إليهم نهائيًا، مؤكدًا أن اللائحة التى أرسلت إليهم "هى التي أقرها حسين الخد وزير التعليم العالي السابق، وتم إلغاؤها بعد توزيعها على الجامعات بفترة قصيرة نتيجة غضب الطلاب منها في مارس الماضي، ومازلنا نعمل طبقًا للائحة القديمة،" إضافة إلى أن معرفتهم باقرار لائحة طىب مصر من قبل المجلس الأعلى للجامعات يأتي من الصحف لم يأت لهم إخطار رسمي بذلك، ولم ترسل إليهم طبقًا للبروتوكول بعد استلام رؤساء الجامعات ونوابهم لها. أما اللائحة التي كانت تناقش فالجامعات، فصرّح البحطيطي بأن هذه النسخة "من صنع الطلبة الذين تجمعوا في ورش عمل بمعسكر القادة بحلوان عن طريق إرسال دعوة لأمين والأمين المساعد لكل جامعة من قبل معهد القادة بحلوان"، واستطرد بسماعهم عن اللائحة التي أقرها اتحاد طلاب مصر. وعما أثير في تصريحات طلاب الإخوان المسلميين بتقليص دور الرعاية، أشار البحطيطي أن ذلك "غير صالح للعمل"، مؤكدًا أن "أى جامعة تتكون من مثلث وهو طالب وأعضاء هيئة تدريس وموظفين، والكل يهدف إلى خدمة العملية التعليمية والنشاط الطلابي"، مستنكرًا هذه الأقاويل، ومستشهدًا، بالقوانين، أن جهاز رعاية الشباب جهاز "مصنف في الدولة من قبل الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، طبقًا للائحة وظائف الدولة"، مستطردًا بضرورة "تغيير لائحة وظائف الدولة حتى تغيّر وظيفة رعاية الشباب، باعتباره من أساسيات الجامعات منذ إنشائها وكان يسمى: المراقبة العامة لرعاية الطلاب". كما نفى وصول إخطار رسمي لإدارة رعاية الشباب بإجراء استفتاء للطلاب حول اللائحة، لذلك لم يحدث استفتاء بجامعة القاهرة، مستطردًا أن موظف رعاية الشباب غير تابع لأي تيار فهو لديه خطة سنوية يضعها مع أمين وأمين مساعد كل لجنة، وعرض ما تم الاتفاق عليه في أول اجتماع مع مجلس الاتحاد، مؤكدًا استقلالية جهاز رعاية الشباب، وكذلك لن يعترضوا إذا تم تقليص دور الرعاية في اللائحة الطلابية، وسيتعاون مع الطلاب مؤكدًا احتياج الطلاب إليهم لعدم وجود الخبرة الكافية عندهم. ومن جانبه، أكد مجدي بيومي مدير رعاية شباب كلية الآداب جامعة القاهرة عدم وصول اللائحة الطلابية التي أقرها اتحاد طلاب مصر إليه، إضافة إلى عدم اعترافه بما يحدث، مؤكدًا أن اللائحة التي تمت مناقشتها في كلية الآداب هى اللائحة التي وصلت إليهم من وزارة التعليم العالي وهى مختلفة عن اللائحة التي أقرها اتحاد طلاب مصر، مشبهها بمسودة الدستور المصري التي تعرض الآن، مشيرًا إلى عدم جديته في قراءتها؛ لظهور لائحة ثالثة تكون خليط بين اللائحتين على حد قوله. أما عن تقليص دور رعاية الشباب في لائحة اتحاد طلاب مصر، تساءل بيومي مستنكرًا "لصالح مَن يقلص دور الرعاية؟"، فيما أشار إلى امتلاك موظفو الرعاية الخبرة التي لا يمتلكها الطالب العادي، بالرغم من ترحيبهم بوجهة نظره والمناقشة لاتفاق على ما يرضي الطرفين، بالإضافة إلى التوقيعات التي تتطلبها الأوراق الرسمية والتي يجب أن تكون من موظف. وعن خبرات الطلاب، أكد بيومي أن "الطالب يظل يفهم كيفية إدارة النشاط داخل الكلية، وحين يكتمل فهمه يكون في السنة الرابعة ويتخرّج من الكلية ويأتى غيره لينقل موظفو رعاية الشباب الخبر له من جديد، فبالتالي لا يجب إلغاؤهم، وإن أصروا على تقليص دورنا لن نعترض وسنكون منفذين، لن نستطيع نعترض في آخر المطاف نحن موظفون ونسعى لـ "أكل العيش"، وسأكتفي بتوجيهه وإن اعترض يتحمل قراره". وكشف بيومي عن طريقة سيرهم كموظفين وأنهم تابعين للتيار السياسي الذي يحكم أيًا كان توجهه، "وإن اعتبر الكثير هذه سلبية"، مفصحًا أنه لو اعترض "هاقعد في البيت" أو "ياخد مهية بعشر قروش" ولن يستطيع العيش. وفي السياق نفسه، أكد دكتور نبيل خليل منسق عام الأنشطة الطلابية بجامعة القاهرة عدم وجود اعتراض على أن يكون دور رعاية الشباب تنفيذي، بينما يكون الطلاب هم اللجنة التشريعية، مؤكدًا احتياج الطلاب للموظفين لإقامة الأنشطة ولو عن طريق التوقيعات، مستطردًا بأن النشاط سيستمر على أي حال حتى وإن كان نشاطًًا مستحدثًا، مضيفًا أن "الخير في الشباب، ولكنهم سيلجأون لخبرة موظف رعاية الشباب".