"يوتيوب" يرفع العلم الأمريكي في سباق الرئاسة بالصوت والصورة والخرائط التفاعلية
الثلاثاء السادس من نوفمبر 2012، موعد أكبر عرس ديموقراطي في العالم، احتشد العالم كله لمتابعته في مختلف وسائل الإعلام، لما تمثل نتيجته من أهمية ليست للأمريكيين فقط، وإنما لشعوب العالم كله، فاليوم تجرى الانتخابات الأمريكية، ويتحدد رئيس لأمريكا لأربع سنوات قادمة.
حشدت وسائل الإعلام في العالم كله، وسائل الاتصال جميعها لخدمة الحدث، التلفزيون في بث حي على مدار الساعة، والصحف تكثف من طباعتها، والراديو يضبط موجاته، والإنترنت الوسيلة الأوسع انتشارا يرفض الخروج من الخدمة، فمواقعه الإخبارية والاجتماعية والترفيهية تعمل لخدمة انتخابات الرئاسة الأمريكية.
"يوتيوب"، موقع الفيديوهات العالمي، حول شعاره إلى علم الولايات المتحدة الأمريكية، وحول فيديوهاته لرصد أحداث يوم الانتخابات مع فتح أول صندوق اقتراع إلى فرز آخر بطاقة، كما طوع خدمته لكافة القنوات الفضائية الإخبارية في العالم لبث حي للحدث.
أكثر من 11 مليون متابع لقناة الانتخابات الأمريكية في يوم واحد، ومئات التقارير الإخبارية عن المرشحين، وسير العملية الانتخابية وعمليات الفرز، وآراء الخبراء والمحللين، وإبراز اللقطات التي سيسجلها التاريخ ليوم الانتخابات الأمريكية، التي هي العرس السياسي الأكبر التي تتزيل بها أحداث عام 2012.
"يوتيوب" كثف من خدماته التفاعلية، ولن يقتصر على البث الحي لسير العملية الانتخابية، وعملية الفرز، بل أدخل خريطة تفاعلية لرصد النتيجة بالأرقام وقت الفرز، ليتابع الجمهور عملية الفرز من على الموقع بالصوت والصورة والأرقام، وهي خدمة تعرف عليها المتابعون في الانتخابات الرئاسية المصرية، حينما انفردت بوابة "الوطن" المصرية بتقديمها في مصر لأول مرة.