مصادر: مندوب "الطيارين" تواصل مع "الرئاسة" قبل سحب الاستقالات
حصلت «الوطن» على كواليس قرار رابطة طيارى شركة «مصر للطيران»، أمس، بسحب الـ224 استقالة التى تقدموا بها، وقالت مصادر إن مندوباً عن الطيارين تواصل مع مؤسسة الرئاسة قبل خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسى، أمس الأول، بنحو الساعة، الذى دعا فيه «السيسى» إلى نبذ المطالب الفئوية. وأوضح مندوب الطيارين للرئاسة الأسباب التى أدت إلى تقديم الاستقالات الجماعية، وأنها لم تكن بسبب مطالبات مادية، كما أعلن بعض مسئولى شركة مصر للطيران، وإنما هى اعتراض على اللائحة المالية والإدارية الجديدة التى بدأت الشركة فى تطبيقها خلال مارس الماضى، والتى وصفها المندوب بأنها أهدرت حقوق الطيارين وأدت إلى التمايز بينهم. وأبلغت مؤسسة الرئاسة المندوب بأن المعلومات التى وصلت لـ«السيسى» منذ تقديم أولى الاستقالات الأربعاء الماضى من بعض مسئولى «مصر للطيران» تفيد بأن قرار الاستقالة الجماعية جاء لإحراج الرئيس ولزيادة الضغوط على مؤسسة الرئاسة قبل مرور أقل من عام على تولى «السيسى»، ومع اقتراب حلول الذكرى الثانية لثورة 30 يونيو. واجتمع وفد من الرابطة مع الطيار حسام كمال، وزير الطيران المدنى، واستمر لمدة 4 ساعات، ناقش خلالها الوفد كيفية الخروج من الأزمة الحالية وعودة الطيارين إلى العمل فى شركتهم، حيث وافق «كمال» على إجراء تعديلات على اللائحة المالية. من جهته، أعلن مجلس إدارة رابطة الطيارين عن سحب الاستقالات رسمياً على الرغم من وجود بعض المطالبات من قبَل بعض الطيارين بتعليق الاستقالات فقط لحين تعديل اللائحة، وعقدت الرابطة اجتماعاً مساء أمس لبحث الخطوات المقبلة بعد سحب الاستقالات، وما زال اجتماع الرابطة مستمراً حتى مثول الجريدة للطبع.