الإخوان يواصلون العنف بالقاهرة والمحافظات ويشتبكون مع الأمن والأهالي
واصل تنظيم الإخوان الإرهابى التظاهرات ونشر موجات العنف والتخريب، رداً على الأحكام التى صدرت فى حق قياداته وعلى رأسهم محمد مرسى الرئيس المعزول.
ففى القاهرة، وقعت اشتباكات بين قوات الأمن المركزى ومسيرة إخوانية انطلقت من مسجد التوحيد بأرض المعسكر فى شارع التروللى بالمطرية، حيث أطلق الإخوان وحلفاؤهم الخرطوش والألعاب النارية على قوات الأمن التى طاردتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع إلى الشوارع الجانبية، وفضت مسيرتهم.
وقطعت مسيرة أخرى شارع التعاون بصناديق القمامة المشتعلة، وردد المشاركون فيها الهتافات المناهضة للجيش والشرطة، ورفعوا صور محمد مرسى، وأعلام رابعة، ما دفع الأهالى إلى الاشتباك معهم، إلى أن وصلت قوات الأمن التى فرقت عناصر التنظيم، وطاردتهم فى الشوارع الجانبية.
وفى عين شمس، نظم الإخوان مسيرتين عقب صلاة الجمعة من أمام مسجدى «نور الإسلام» فى الزهراء، وعثمان بن عفان فى شارع أحمد عصمت، وردد المتظاهرون الهتافات المسيئة للجيش والشرطة والرئيس عبدالفتاح السيسى، كما رفعوا صوراً لـ«مرسى»، وساروا فى الشوارع الجانبية تجنباً للاشتباك مع قوات الأمن.
وأغلقت الشرطة فى مدينة نصر ميدان رابعة العدوية، ونصبت العديد من الكمائن، كما تمركزت عناصرها فى شارع عباس العقاد، تحسباً لأى مظاهرات إخوانية، كما انتشرت القوات بالقرب من جامعة الأزهر، ومبيت الطلاب.
ووقعت مشادات بين الأهالى وعناصر إخوانية أمام النادى الأهلى بمدينة نصر، حيث رفض الأهالى محاولات عناصر التنظيم لصق بوسترات لـ«رابعة» على أعمدة الكهرباء، ووقعت مناوشات انتهت بانسحاب الإخوان من المنطقة تماماً.
وفى الجيزة، سادت حالة من الهدوء، منذ الصباح، فى شارع جامعة الدول العربية بالمهندسين، وسط تشديدات أمنية مكثفة فى محيط مسجد مصطفى محمود، ومطلع كوبرى أحمد عرابى، وشارع السودان وميدان لبنان.
وفشلت عناصر الإخوان بالهرم وفيصل فى تنظيم مظاهرات فى ظل سيطرة قوات الأمن، وتمركزها فى أماكن خروج المسيرات المعتادة، ومشطت الشرطة الشارع أكثر من مرة تحسباً لأى مظاهرات إخوانية.
وفى دمياط، نظم عشرات الإخوان سلسلة بشرية فى قرية البصارطة، أحد معاقل الإخوان فى دائرة مركز دمياط، للتنديد بالحملات الأمنية المكبرة على معاقل التنظيم، وللمطالبة بالإفراج عن المقبوض عليهم فى أحداث ميدان سرور، مرددين الهتافات المناهضة للجيش والشرطة، كما دشنت عناصر التنظيم حملة على مواقع التواصل الاجتماعى توعدت فيها قوات الأمن وضباط قسم أول، والأمن الوطنى، بالقصاص، رداً على إلقاء القبض على 13 إخوانياً وخضوعهم للتحقيقات فى أحداث العنف التى شهدها ميدانا سرور والساعة، الثلاثاء الماضى، ولاقت دعوات التحريض سخطاً واستياءً من المواطنين الذين أكدوا دعمهم لمؤسسات الدولة فى مواجهة الإرهاب.[SecondImage]
من جانبه، قرر إسماعيل عبدالحميد، محافظ دمياط، إلغاء طابور العرض العسكرى حتى النصب التذكارى، فى الاحتفال بالعيد القومى للمحافظة، لافتاً إلى أن المحافظة قررت الاكتفاء بزيارة المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، لافتتاح عدد من المشاريع، منها وضع حجر أساس المدينة الحرفية.
وانتشرت دوريات الأمن فى شوارع دمياط، تحسباً لوقوع أى أعمال عنف، وتمركزت قوات الشرطة فى ميدان الساعة، وأمام مديرية أمن دمياط، ومبنى الأمن الوطنى، والمحاكم لتأمينها، فيما مشطت قوات الحماية المدنية الشوارع والميادين الرئيسية ومحيط المنشآت الحيوية والشرطية.
وفى الإسكندرية، انطلق عشرات الإخوان، فى عدة مسيرات من مناطق مختلفة بالمدينة، عقب صلاة الجمعة ضمن الفعاليات التى دعا إليها ما يسمى «التحالف الوطنى لدعم الشرعية»، لإسقاط ما سموه «الانقلاب العسكرى»، وخرج العشرات من أنصار المعزول بكل من مناطق العوايد والعصافرة شرق الإسكندرية، ومدينة برج العرب الجديدة والعامرية غرب المدينة.
وحمل المشاركون فى المسيرات رايات وأعلام رابعة الصفراء، وعدداً من صور المنتمين للتنظيم والمحبوسين فى السجون، ولافتات كتبوا عليها «أفرجوا عن المعتقلين»، و«الأحرار فى الزنازين»، و«اليأس خيانة»، ورددوا هتافات مناهضة للجيش والشرطة، فيما كثفت قوات أمن الإسكندرية من وجودها فى الشوارع الرئيسية، لمنع خروج أى مظاهرات إخوانية، بالمخالفة لقانون تنظيم التظاهر، من أجل تكدير الأمن والسلم العام.
وفى الشرقية، نظم الإخوان 3 مسيرات صباحية، فى مراكز أبوحماد والحسينية وفاقوس، للمطالبة بعودة «مرسى» للحكم، والإفراج عن سجناء التنظيم، وجابت المسيرات عدداً من الشوارع ورفعت صور «مرسى» وإشارات «رابعة» ورددت الهتافات ضد الجيش والشرطة.
وفى الدقهلية، نظم التنظيم 4 سلاسل بشرية، على الطرق الفرعية فى ميت غمر وبلقاس، أمام قرى أتميدة، وكوم النور، وأوليلة، كما نظموا سلسلة بشرية على طريق جمصة الدولى أمام مدينة بلقاس ورفعوا خلالها صور المعزول، ولافتات تطالب بالإفراج عن المحبوسين ونددوا بارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة.
وأصيب أمين شرطة بفرع جهاز الأمن الوطنى ببنى سويف، يدعى أشرف عصمت (45 سنة) بأعيرة نارية فى الصدر والكتف، فى الساعات الأولى من صباح أمس، بعد أن أطلق مجهولون «الرصاص» عليه فى شارع المستشفى.
وانفجرت فى أسوان، مساء أمس الأول، قنبلة بدائية الصنع، بسور السكة الحديد المواجه لقسم المركبات التابع لقوات الأمن، ما أدى لحالة من الهلع بين المواطنين.
فى المقابل، قالت وزارة الداخلية، فى بيان لها، إنها ألقت القبض على 64 من قيادات الإخوان، فى إطار المتابعات الأمنية المكثفة وتوجيه الضربات الأمنية الاستباقية لقيادات التنظيم الوسطى، والموالين لهم والمتهمين فى قضايا العنف والتعدى على المنشآت العامة والخاصة. وأسفرت الجهود الأمنية عن إجهاض مخططات وتحركات أعضاء لجان العمليات النوعية للتنظيم، كانت تستهدف قوات الجيش والشرطة والمنشآت المهمة والحيوية.