السعودية تكثف غاراتها على معاقل الحوثيين رداً على قصف "نجران"

كتب: مروة مدحت ووكالات

السعودية تكثف غاراتها على معاقل الحوثيين رداً على قصف "نجران"

السعودية تكثف غاراتها على معاقل الحوثيين رداً على قصف "نجران"

أعلنت الحكومة السعودية أنها كثفت غاراتها الجوية على معاقل الحوثيين فى اليمن، رداً على هجماتهم عبر الحدود التى استهدفت مدناً سعودية، وأوردت وكالة الأنباء السعودية، أمس، أن غارات التحالف العسكرى استهدفت محافظة «صعدة» معقل الحوثيين فى شمال اليمن، فدمرت مصنعاً للألغام الأرضية ومجمعاً للاتصالات ومراكز للقيادة، وبالتزامن مع الغارات المكثفة، تعرضت عدة مناطق فى «رازح» و«شدا» و«الضاهر» بـ«صعدة» لقصف مدفعى وصف بالعنيف، من مدفعية القوات السعودية المرابضة على الحدود مع اليمن. وقالت مصادر لـ«سكاى نيوز» إن طيران التحالف، بقيادة السعودية، دك مواقع للحوثيين فى مديرية «شدا» الحدودية بمحافظة «صعدة»، وكان الحوثيون قد اجتاحوا العاصمة اليمنية صنعاء وتحالفوا مع قوات الرئيس السابق على عبدالله صالح، وهم حالياً منخرطون فى هجوم بجنوب اليمن، وأطلق الحوثيون صواريخ وقذائف «هاون» على الأراضى السعودية، الثلاثاء الماضى، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص، وتوعد العميد أحمد عسيرى، الناطق باسم التحالف العسكرى، برد قاس، قائلاً إن الحوثيين ارتكبوا خطأ باستهدافهم مدناً سعودية. وقُتل العشرات من الحوثيين خلال الـ24 ساعة الماضية فى مواجهات مع لجان المقاومة الشعبية بجنوب اليمن، وأكدت «سكاى نيوز» أن 22 حوثياً على الأقل قُتلوا فى المواجهات مع لجان المقاومة الشعبية وقصف لقوات التحالف على مدينة «عتق» عاصمة محافظة «شبوة»، مضيفة أن 14 قتيلاً سقطوا فى صفوف الحوثيين خلال مواجهات عنيفة مع المقاومة الشعبية فى ضواحى مدينة «لودر» بمحافظة «أبين». أما فى «عدن»، فقد دارت معارك عنيفة بالدبابات بين الحوثيين والمقاومة الشعبية فى منطقة «دوار السفينة» بمدينة «عدن»، كما أسفرت غارات التحالف العربى عن سقوط قتلى وجرحى فى صفوف الميليشيات الحوثية، التى تحاول منذ أسابيع اقتحام المدينة وسط مقاومة اللجان الشعبية. وعلى صعيد آخر، أسفرت غارة لطائرة أمريكية مُسيرة عن مقتل القيادى فى «قاعدة الجهاد فى جزيرة العرب» نصر الأنسى، كما أعلن التنظيم الجهادى وفقاً لمركز «سايت» الأمريكى لمراقبة المواقع الإلكترونية الإسلامية، وكان «الأنسى» قد ظهر فى شريط فيديو، 14 يناير الماضى، معلناً مسئولية التنظيم عن الهجوم على صحيفة «شارلى إيبدو» الفرنسية الساخرة ثأراً للنبى «محمد». وبحسب «سايت»، فإن مقتل «الأنسى» أعلن عنه أبوالمقداد الكندى «خالد بن عمر باطرفى» فى شريط فيديو مدته 11 دقيقة بُث على «تويتر»، وأضاف الموقع: «بحسب معلومات صحفية قُتل الأنسى فى غارة لطائرة دون طيار فى المكلا فى أبريل مع ابنه وستة مقاتلين آخرين»، ورداً على سؤال عن مصير «الأنسى» رفض وزير الدفاع الأمريكى، أشتون كارتر، التعليق «على أى غارة محددة»، وأضاف: «نحن عموماً نبقى الضغط على تنظيم قاعدة الجهاد فى جزيرة العرب». وفى سياق منفصل، أعلن السفير الروسى فى الأمم المتحدة، فيتالى تشوركين، أمس الأول، أن بلاده تتوقع أن تستأنف قريباً مفاوضات السلام بين أطراف النزاع فى اليمن برعاية الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه تلقى تطمينات بهذا الخصوص من نظيريه السعودى والقطرى.