بشرى لكل عاطل: وظيفة "مساعد محافظ" فى انتظارك.. المهم "المؤهل واللغة"

كتب: إسراء حامد

بشرى لكل عاطل: وظيفة "مساعد محافظ" فى انتظارك.. المهم "المؤهل واللغة"

بشرى لكل عاطل: وظيفة "مساعد محافظ" فى انتظارك.. المهم "المؤهل واللغة"

سنوات مضت يبحث خلالها عن فرصة عمل هنا وهناك، محاولات من جانبه للحاق بقطار العمل استمرت 14 عاماً يطرق خريج كلية الحقوق كل الأبواب لكنه ما زال على قيد البطالة حتى يئس من إيجاد الفرصة، وعزم على تعليق شهادته الجامعية على جدران غرفته حتى إشعار آخر، إلى أن داعبه الحلم مع إعلان وزير التنمية المحلية عن شروط تقلد وظيفة مساعد المحافظ «مؤهل عالٍ، ولغة إنجليزية.. بس؟!». وليد فتحى الحبيشى راقت الفكرة له: «وماله لو قدمت؟»، الشاب الثلاثينى تندر من الإعلان عن الوظيفة فى بداية الأمر، لكن بمرور الوقت قال إن التجربة هى الحل: «حصلت على دورات تدريبية فى اللغات والحاسب الآلى ولكن ليست لدى خبرة عملية ولا أعرف كتير عن محافظتى البحيرة، لكن أنا بدور على وظيفة، وقلت أجرب، ولو جاتلى الفرصة هكون على قد المسئولية». «الحبيشى» اعتبر أن الوظائف القيادية تحتاج إلى صفات تتوافر فيه ومعظم شباب بلدته: «اشتغلت فى حرف ومهن شاقة عملاً بمثل (حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب)، والشباب قادرون أن يتولوا الوظائف الحكومية اللى فى منصب القيادة»، متابعاً: «اللى مش لاقى شغل حالياً بيدور على مهنة مساعد محافظ، دى بشرة خير». «اللغة أمر مهم لأى شاب، خاصة خريجى الجامعات، لكن لا ترتبط كثيراً بالوظائف القيادية فى مصر، وهناك صفات ومعايير أخرى كان يجب الإعلان عنها إضافة للغة والمؤهل»، بحسب أحمد صابر، أستاذ الترجمة بجامعة أسيوط، الذى أشار إلى أن معظم القيادات فى الدولة لا يجيدون اللغة الإنجليزية، مؤكداً أن اللغات أو المؤهل العالى ليسا محددين لكفاءة أى مسئول. من موقع المسئولية قالت جيهان عبدالرحمن، نائب محافظ القاهرة، إن مهنة مساعدى المحافظين تختلف عن نوابهم لأن الأخيرة يختارها القيادة السياسية للدولة، وفقاً لمعايير كثيرة منها الكفاءة وسنوات الخبرة، أما المساعدون فلا بد أن يكونوا من بين قطاعات الشباب: «محتاجين نوفر الفرصة لتمكين الشباب، وتحقيق طموحاتهم، لكى يقتربوا من مواقع صناعة القرار».