شيرين عبدالوهاب: خطر القرصنة جعل المطربين والمنتجين يعيشون في عزلة

كتب: محمود الرفاعى

شيرين عبدالوهاب: خطر القرصنة جعل المطربين والمنتجين يعيشون في عزلة

شيرين عبدالوهاب: خطر القرصنة جعل المطربين والمنتجين يعيشون في عزلة

تمنت الفنانة شيرين عبدالوهاب، العودة للسينما مرة أخرى في أقرب وقت، قائلة: "السينما معشوقتي، وأتمنى أن أعود إليها في أقرب وقت، وأحلم بأن تضم مسيرتي الفنية عدداً هائلاً من الأفلام، لأن السينما تعيش، وتظل محفورة فى أذهان الجماهير ولا تموت، فنحن نشاهد الآن أفلاماً مر على إنتاجها 50 عاماً، وهذه الأفلام أرّخت لكل من شارك فيها، كما أن الفيلم يعيش مدة أطول من الأغنية المصوّرة التي لا تزيد مدتها على 4 أو 5 دقائق، وقد تختفى تماماً بعد سنوات من عرضها". وعن المطربة التي تتمنى تحقيق نفس نجاحها في السينما، أكدت لـ"الوطن"،: "أعشق أدوار وأعمال (شادية)، فأنا دائماً ما أجلس مع نفسي وأدندن أغانيها، خاصة أغاني أفلامها لتميُّزها واختلافها". وتابعت: "رغم انشغالي بتصوير مسلسل (طريقي)، وسفري الدائم، فإنني نجحت خلال الأيام الماضية، في طرح أغنية وطنية جميلة، بعنوان (جنودنا رجالة)، كلمات تامر حسين، وألحان عمرو مصطفى، وتوزيع محمد مصطفى، واستطاعت الأغنية أن تحقق نجاحاً كبيراً فور طرحها، وهي هدية بسيطة منىّ إلى كل رجال القوات المسلحة الأبطال". وعن سبب قلة طرح الألبومات الغنائية مقابل انتشار الأغنيات السنجل، الفترة الماضية، أوضحت أن "خطر القرصنة جعل المطربين والمنتجين يعيشون في عزلة، ويقلصون من إنتاج الأعمال الفنية، ولكى نعود مرة أخرى إلى كمّ الإنتاج الطبيعى، لا بد من تدخل الدولة لتحمى حقوقنا كمبدعين وفنانين، فلا يجوز أن يحمّل ألبوم كامل من الإنترنت، دون أى مقابل مادى، حتى لو كان بسيطاً، خاصة أن المنتج يبذل الكثير من الجهد والمال في إنتاجه، والقضاء على القرصنة يحقّق للمنتج مكسباً مادياً ويعود على المطرب الذى يتقاضى أجراً عن صوته، وأغنية (مشاعر) التي غنيتها في تتر مسلسل (حكاية حياة) لغادة عبدالرازق، حققت ما يقرب من 30 مليون مشاهدة على اليوتيوب، فإذا تخيلنا أن هناك مقابلاً لهذه المشاهدات، كان المنتج سيحقق أرباحاً تساعده على الإنتاج مرة أخرى، وفى السعودية والبحرين وكثير من الدول، تعمل الحكومات على إغلاق مواقع تحميل الأغنيات، لمواجهة القرصنة والحفاظ على حقوق الملكية الفكرية، ولكن في مصر لا توجد رقابة".