"الوطن" في شركة "أبوتريكة" بالإسكندرية.. وموظف: لم يصلنا قرار "التحفظ"
رصدت "الوطن"، أوضاع شركة "أصحاب تورز" للسياحة بالإسكندرية، والمملوكة لعدد من الأشخاص بينهم اللاعب محمد أبوتريكة، والتي صدر بشأنها قرار من لجنة حصر ممتلكات جماعة الإخوان، بالتحفظ عليها وعلى أرصدتها، باعتبارها ممولة للتنظيم.
وتعمل الشركة، في مجال السياحة الداخلية والخارجية، والدينية، وسياحة المؤتمرات، والنقل السياحي، وحجز تذاكر الطيران، والفنادق.
وزاولت الشركة الكائنة في شارع بورسعيد بمنطقة الإبراهيمية بالإسكندرية، أعمالها اليوم السبت بطريقة طبيعية على الرغم من قرار التحفظ عليها، إذ قال أحد المسؤولين بالشركة: لم يصلنا أي قرار رسمي بشأن التحفظ على ممتلكات الشركة لذا نواصل أعمالنا بصورة طبيعية. وأكد المسؤول والموظفين أن "أبو تريكة" دائم التردد والاتصال بالمقر للإشراف على العمل.
مسئول آخر، أكد لـ"الوطن"، أن نجم الأهلي السابق، يتواصل بشكل دائم مع الشركة، ليطمئن العاملين بها، والتأكيد على عدم وجود أي مشاكل بالنسبة لهم.
وتابع: "أن قرار التحفظ على ممتلكات الشركة زود عدد الحجوزات، وكان بمثابة دعاية لها، حيث زاد عدد زوار صفحة الشركة الرسمية ألف شخص في عدة ساعات بسيطة من نشر الخبر".
وأضاف المسئول، أن الشركة لا تعمل تحت أية شعارات سياسية، فهي متخصصة فقط في إطلاق الرحلات، وتعمل بالإسكندرية منذ أكثر من 7 سنوات، ولم يشتكي منها أي شخص.
ومن جانبه، قال محمد السيد، صاحب أحد المحال المجاورة للشركة، لـ"الوطن"، إنها تعمل منذ أكثر من 6 سنوات، وزارها "أبو تريكة" عدة مرات، مضيفًا أن مدير الشركة كان يدعى "أنس القاضي" وهو المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، ومقبوض عليه حاليًا.
وعن استخدام مقر الشركة في الأنشطة الإخوانية، أضاف "محمد": "عقب سقوط الرئيس المعزول محمد مرسي، كان يتردد بعض الشبان إلى المقر، وألقي القبض عليهم خلال تظاهرات الإخوان، ثم ألقي القبض على مدير الشركة، وهرب بعدها مدير الحسابات إلى دبي، وذلك لانتماءه للتنظيم".
ومن بين ملاك شركة أصحاب تورز، يبرز اسم أنس القاضي، "36 سنة"، والذي عمل مديرًا لها، وهو محبوس حاليًا بتهمة التحريض على العنف والتظاهر، وتقلد موقع المتحدث باسم تنظيم الإخوان في الإسكندرية في الانتخابات البرلمانية عام 2012.
وكان أنس القاضي، أحد أبرز القيادات الشابة لجماعة الإخوان المسلمين بالإسكندرية، وذاع صيته في أعقاب ثورة 25 يناير، حيث تولى منصب أمين لجنة الشباب والمتحدث باسم جماعة الإخوان بالإسكندرية، وعرف بقربه من مدحت الحداد مسؤول المكتب الإداري للجماعة بالإسكندرية، بالإضافة إلى نواب ومسؤولي حزب الحرية والعدالة آنذاك قبل حله.
وعقب ثورة 30 يونيو، تعاملت وسائل الإعلام المحلية بالإسكندرية، مع أنس القاضي لمتابعة أنشطة وفعاليات الجماعة، إذ كان دائم الإصدار لبيانات صحفية تنفى تورط الجماعة في أي أعمال عنف أو إرهاب أو اشتباكات مع قوات الشرطة أو المواطنين.
وألقي القبض على " القاضي" في الثاني من شهر نوفمبر من العام الماضي 2014، خلال حملة أمنية قامت بها قوات أمن الإسكندرية، على طريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي.
وأصدرت شركة أصحاب تورز بياناً، عبر صفحتها التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قالت فيه إنها رمزاً للمصداقية، وعلامة في مجال السياحة في مصر، وأن الشركة مستمرة في العمل.