الغيطاني في عيد ميلاده السبعين.. 7 جوائز عن 46 عملا

كتب: سحر عزازي

الغيطاني في عيد ميلاده السبعين.. 7 جوائز عن 46 عملا

الغيطاني في عيد ميلاده السبعين.. 7 جوائز عن 46 عملا

تأثر كثيرًا بمعلمه وأستاذه نجيب محفوظ فساهم في إحياء الكثير من النصوص العربية المنسية وأعاد اكتشاف الأدب العربي القديم بنظرة معاصرة جادة، وأسس مشروعًا روائيًا فريدًا استلهم فيه التراث المصري ليخلق عالمًا روائيًا عجيبًا يعد اليوم من أكثر التجارب الروائية نضجًا وصار على نهج معلمه فحصل على وسام الآداب والفنون من طبقة "قائد" من فرنسا والتي لم يحصل عليها في العالم العربي سوى نجيب محفوظ وفيروز. كتب الغيطاني أول قصة قصيرة له عام 1959 نُشرت في يوليو 1963 وعنوانها "زيارة" في مجلة الأديب اللبنانية، ومنذ يوليو 1963 وحتى فبراير 1969 نشر عشرات القصص القصيرة والتي نُشرت في الصحف والمجلات المصرية والعربية، كما نشر قصتين طويلتين، الأولى بعنوان "حكايات موظف كبير جدًا" في جريدة المحرر اللبنانية عام 1964، والثانية "حكايات موظف صغير جدًا" في مجلة "الجمهور الجديد" عام 1965. ثم كتب ثلاث روايات في الفترة من 1963 و1968 وهم "رحيل الخريف الدامي" ولم تُنشر، وكتب روايتين أثناء فترة اعتقاله 1966 وهما "محكمة الأيام" و"اعتقال المغيب"، وكلا الروايتين مفقود أثناء اعتقاله. صدرت أول مجموعة قصصية للغيطاني عام 1969، "أوراق شاب عاش منذ ألف عام" حيث ضمَّت خمس قصص قصيرة كتبت كلها بعد هزيمة الجيش المصري في سيناء عام 1967، ولاقى الكتاب ترحيبًا واسعًا من القراء والنقاد، فقد صدرت منه ست طبعات. ومن أبرز أعماله أيضًا المجموعة القصصية "أرض أرض" 1972 ومنها ثلاث طبعات، "الزويل" قصة طويلة عام 1974 ومنها أربع طبعات، وجاءت "الزيني بركات" لتحدث ضجة كبيرة آنذاك في عالم الروايات، وكان منها تسع طبعات في الفترة من 1974 إلى 2005. وتعد الرواية من الروايات البارزة في الروايات العربية التي عالجت ظاهرة القمع والخوف واتكأت على أسبابها وبيَّنت مظاهرها المرعبة في الحياة العربية . فالغيطاني حين حاصره الراهن بقمعه واستبداده وقهره، ومارس أقسى أشكال العنف والرعب والقهر في السجن المعاصر معه فأبدع ليكتب "الزيني بركات" والتي تحوَّلت بعد ذلك إلى مسلسل لقي إعجابًا وشهرة واسعة، ورصدت الرواية وقائع لتعذيب الفلاح، كما قدَّمت نموذجًا لكل طرق الاستبداد والعنف والظلم. ورواية "وقائع حارة الزعفران" عام 1976، ومنها أربع طبعات، والمجموعة القصصية "الحصار من ثلاث جهات" عام 1975، ورواية "الرفاعي" عام 1978، ورواية "خطط الغيطاني"، "ملامح القاهرة في ألف عام"، بالإضافة إلى بعض أعماله عن كبار الأدباء ومنهم "نجيب محفوظ يتذكر"، "توفيق الحكيم يتذكر"، "مصطفى أمين يتذكر"، وآخر أعماله "يوميات الحصر" عام 2006 عن دار الشروق. وترجم جمال الغيطاني العديد من مؤلفاته إلى أكثر من لغة منها: إلى الألمانية والفرنسية "الزيني بركات"، "وقائع حارة الزعفراني"، "رواية رسالة البصائر والمصائر". وإلى الفرنسية "شطح المدينة"، "متون الأهرام حكايات المؤسسة"، رواية "التجليات" بأجزائها الثلاثة في مجلد واحد. وحصد الغيطاني العديد من الجوائز ومنها: جائزة الدولة التشجيعية في الرواية ووسام العلوم والفنون من الطبفة الأولى مصري عام 1980. وسام الاستحقاق للآداب والفنون من طبقة فارس 1987. جائزة الصداقة العربية – الفرنسية 1994. جائزة السلطان العويس 1997. جائزة لورا باتليون الفرنسية لكتاب التجليات مناصفة مع المترجم خالد عثمان 2005. جائزة جرينزانا كافور للأدب الأجنبي – إيطاليا 2006 وأخيراً وسام الآداب والفنون من طبقة قائد من فرنسا 2014.