باحث سياسي: حروب الجيل الرابع تهدف لصناعة "إسلام وهمي جديد"
قال العقيد المهندس عمرو عمار، الباحث السياسي، إن مفهوم حروب الجيل الرابع هي "غير تقليدية" لا تعتمد على الآلة العسكرية لكنها تعتمد في المقام الأول على منظومة حرب أفكار تستخدم علم البرمجة اللغوية العصبية، والتي تعتمد على تفريغ الشيء من محتواه وإعادة تسميته مرة أخرى بمسميات جديدة تخدم الحرب السياسية والعسكرية.
وأشار عمار في تصريحات خاصة لـ"الوطن" إلى أن هذا النوع من الحروب السياسية موجَّه ضد الإسلام لصناعة "إسلام جديد وهمي"، كما ذكر رئيس المخابرات الأمريكية عام 2006 والبحث الذي نشر في عام 2005 وكان عنوانه "في منطقة غير مرئية في الحرب على الإرهاب"، وذكر هذا التقرير أن الولايات المتحدة تنفق الملايين من الدولارات سنويًا من أجل تغيير الإسلام.
وأكد الباحث السياسي أن دعوات أمريكا في حربها على الإرهاب هي في الأصل دعوات معادية للإسلام وهدفها الحرب عليه.
وأضاف عمار أن من ضمن القوى الناعمة في حروب الجيل الرابع هي تطويع الدين، وذكر في السياق ذاته أنه تم تسريب مقال بعنوان "الفوز بقلوب وعقول المسلمين باستخدام الدعاة الجدد، وتم وضع اسم الداعية عمرو خالد باللون الأحمر، وتهتم هذه الخطة بصرف الملايين على الدعاة الجدد وفتح قنوات فضائية لهم وهذا ما حدث بالفعل في السنوات القليلة الماضية.
وتابع: "أنه أيضًا من ضمن أدوات حروب الجيل الرابع هي فكرة تسويق للفظ (الديموقراطية في مقابل الديكتاتورية) من أجل خروج الأنظمة العربية على حكمها كما حدث في ثورات الربيع العربي، ومن ثم تحدث فوضى في السلوكيات والمفاهيم".
وأوضح عمار أن دعوات خلع الحجاب وتقنين الحشيش وتسويق فكرة الشذوذ الجنسي والتسويق الإلحاد وترخيص الدعارة فهي نوع من الدعاية السوداء المشابه للدعاية النازية ولكنها تتم بطريقة غير مباشرة داخل منظومة الحرب الاجتماعية لاختراق الهوية الثقافية للمجتمع ومسخ الشخصية المصرية.