شهدت دمياط، أمس، اشتباكات عنيفة بين عناصر الإخوان وقوات الشرطة، خلال حملة أمنية على قرية البصارطة، لضبط مطلوبين من التنظيم، أسفرت عن مقتل خفير نظامى و3 إخوان، وألغت مديرية التربية والتعليم الامتحانات فى 3 مدارس، لاقتراب مواقعها من مسرح الأحداث. وقال مصدر أمنى إن الخفير فاروق إبراهيم محمد العطوى، 32 عاماً، استشهد متأثراً بإصابته بعيار نارى أعلى الفخذ اليسرى، أثناء مشاركته فى حملة لضبط عدد من المتهمين الإخوان، مشيراً إلى أن قوات الشرطة ردت على مطلقى الرصاص، وقتلت ثلاثة منهم، وفرضت كردوناً أمنياً حول القرية. وقررت فريدة مجاهد، وكيلة وزارة التربية والتعليم بدمياط، إلغاء الامتحانات بمدارس شهداء البصارطة الابتدائية، والإعدادية المشتركة، وحامد عيسى الثانوية، التى تقع بالقرب من منطقة الاشتباكات بالقرية التى أصبحت بؤرة مواجهة بين الأمن والإخوان. من جهة أخرى، أشعل عدد من شباب التنظيم النيران، صباح أمس، فى أوتوبيس نقل عام تابع لشركة شرق الدلتا للنقل والسياحة، وقال مصدر أمنى إن عناصر التنظيم أشعلوا النيران فى الأوتوبيس داخل جراج المحطة، وهرعت 5 سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق، وكان الإخوان شنوا حملة تحريض ضد الشرطة، والقضاء، رداً على حبس 13 فتاة وسيدة فى أحداث العنف التى شهدتها المحافظة، الأسبوع الماضى، وأسفرت عن سقوط 22 مصاباً. وفى الشرقية، أصيب 6 أشخاص، بينهم رقيب شرطة ومجند، بأعيرة نارية، وطلقات خرطوش، وكدمات، أثناء تصديهم لمحاولة ملثمين قطع طريق «أبو كبير - فاقوس»، وانفجر محدث صوت أمام السجل المدنى بجوار مركز شرطة ههيا، ما أسفر عن حدوث تلفيات بواجهتى محلين تجاريين وتحطيم زجاج سيارة طبيب.
وشيع الآلاف من أهالى البصارطة، عصر أمس، جثمان فاروق العطوى الخفير النظامى الذى استشهد برصاص الإخوان، وسط وجود أمنى مكثف تحسباً لوقوع أعمال عنف.