السيسي: مصر وروسيا لديهما الكثير لتحقيق الازدهار.. وبوتين: سنساندكم

كتب: سماح حسن

السيسي: مصر وروسيا لديهما الكثير لتحقيق الازدهار.. وبوتين: سنساندكم

السيسي: مصر وروسيا لديهما الكثير لتحقيق الازدهار.. وبوتين: سنساندكم

عقد الرئيس عبدالفتاح السيسى، عدة لقاءات ثنائية على هامش مشاركته فى احتفالات عيد النصر الروسى على النازية، أمس، فى العاصمة الروسية «موسكو»، حيث استهل لقاءاته بعقد لقاء مع الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، أعقبه لقاؤه مع الرئيس الفيتنامى ترونج تان سانج، ثم الرئيس الأرمينى سيرج سركسيان. وخلال لقائه بـ«بوتين»، أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسى عن سعادته بالمشاركة فى المناسبة العظيمة المتمثلة فى احتفال روسيا بالذكرى السبعين لاحتفالات نصر الحرب العالمية الثانية، وأشار السيسى فى كلمة له فى بداية المباحثات ظهر أمس، بقصر الكرملين، إلى أن الاتحاد السوفيتى كان له دور كبير فى مواجهة الفاشية لا يمكن أن ينساه التاريخ.[FirstQuote] وأعرب السيسى عن تهنئته لـ«بوتين» وروسيا بهذه المناسبة وحرصه على المشاركة فيها، مشدداً على أن مصر وروسيا لديهما الكثير الذى يمكن عمله معاً والتعاون لتحقيق الازدهار للبلدين والشعبين، ونوه بأن العلاقات بين البلدين طيبة وتتقدم أكثر وأكثر. واختتم السيسى كلمته بشكر بوتين باسمه وباسم الشعب المصرى على دعوته له وعلى ما تقدمه روسيا، من دعم ومساندة لمصر فى هذه المرحلة الصعبة. من جانبه، أعرب الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن شكره للرئيس السيسى على مشاركته فى الاحتفالات الروسية بعيد النصر، لافتاً إلى أن العلاقات المصرية الروسية فى تقدم وتطور مستمر ومكثف، وهى علاقات قائمة على أساس متين من الصداقة والتعاون والتاريخ. وقال بوتين: «نحن نعرف أنكم كزعيم لمصر تعملون على حل الكثير من القضايا الكبيرة ونعرف صعوبة الأوضاع فى بلادكم ولكننا سنساندكم فيما تبذلونه من جهود لتجاوزها لما فيه صالح شعبكم وبلدكم». فى سياق متصل، أجرى الرئيس مباحثات مع الرئيس الفيتنامى ترونج تان سانج، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين فى مختلف المجالات، خاصة الصناعية والاقتصادية، وكان الرئيس الفيتنامى قد سبق أن وجه الدعوة للرئيس السيسى لزيارة فيتنام، وذلك خلال مباحثاته الشهر الماضى فى جاكرتا مع رئيس الوزراء إبراهيم محلب على هامش أعمال القمة الأفريقية الآسيوية. وأجرى الرئيس مباحثات مع رئيس أرمينيا سيرج سركسيان، على هامش مشاركة الرئيسين فى احتفالات روسيا بالذكرى السبعين لاحتفالات النصر، وتناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين فى مختلف المجالات، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأجرى الرئيس السيسى، مباحثات مع الرئيس الصينى، شى جين بينغ، تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها فى مختلف المجالات، والاتفاقيات الموقعة بين البلدين فى مجالات الطاقة والنقل والكهرباء وغيرها من المجالات، خاصة التجارية والاقتصادية والسياسية، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وكان «السيسى» قد التقى بالرئيس الصينى، فى ديسمبر الماضى، فى العاصمة الصينية «بكين»، ووقعت مصر خلال الزيارة على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم، كما أجرى «السيسى» مباحثات مع رئيس كازاخستان، نور سلطان، تناولت مختلف العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيزها، وملفات اقتصادية وسياسية ودينية. من جهة أخرى، قال رئيس مجلس الإفتاء الروسى، الشيخ راوى عين الدين، إنه يتم حالياً توجيه الطلبة من خريجى المعاهد والمدارس الدينية فى روسيا لمواصلة الدراسات سواء كانت الجامعية أو الدراسات العليا، فى المعاهد التابعة للأزهر الشريف فى مصر، بالإضافة إلى تحضير وتنظيم ندوات ومؤتمرات بالتعاون مع الأزهر، على أن تتم فى موسكو، كما نريد توسيع التعاون بين الأزهر وموسكو، والجامعات والمعاهد المناظرة لها فى الأزهر. وأضاف فى تصريحات خاصة لـ«الوطن» من موسكو، أن ما نادى به الرئيس عبدالفتاح السيسى من تجديد للخطاب الدينى هو رؤية جديدة، وأنه يؤيدها نظراً للظروف التى تمر بها معظم الدول الإسلامية، معتبراً أن الأزهر بما يتمتع به من ثقل لدى طائفة كبيرة من المسلمين فى مختلف دول العالم، ومن قدرات، يستطيع أن يلعب دوراً كبيراً فى هذا الاتجاه، وأن يظهر الطابع السمح والطابع الحقيقى للإسلام والتعاليم الدينية. وأوضح «راوى» أنه زار مصر عدة مرات وكان يحرص على حضور المؤتمرات التى كانت تقام تحت رعاية النظام الأسبق، حسنى مبارك، خاصة أنه كان حريصاً على حضور الاحتفالات التى كانت تقام فى احتفاليات المولد النبوى الشريف. وأعرب «راوى» عن استعداده التام للتواصل مع شيوخ الأزهر ومع هيئة الأوقاف الجدد، مؤكداً أن لديه طموحات كبيرة ومستقبلية فى هذا المجال، لنشر التعاليم الصحيحة للإسلام. وأشار «راوى» إلى أنه لا توجد أى تفرقة فى روسيا بين الشيعة والسنة، خاصة أن الشيعة يقومون بالصلاة فى المساجد السنية ولا توجد مشاكل كما يحدث فى بعض الدول الإسلامية التى تواجه عنفاً بين الشيعة والسنة والوضع فى روسيا يشبه بشكل كبير الوضع فى مصر بين الشيعة والسنة.