واشنطن ودول الخليج يبحثون مبادرات أمنية فى «كامب ديفيد»

كتب: محمد البلاسى

واشنطن ودول الخليج يبحثون مبادرات أمنية فى «كامب ديفيد»

واشنطن ودول الخليج يبحثون مبادرات أمنية فى «كامب ديفيد»

أعلن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، أمس، أن «واشنطن» تعد مع دول الخليج لسلسلة من المبادرات الأمنية فى الشرق الأوسط سيتم التباحث بشأنها خلال قمة كامب ديفيد المقررة الأسبوع الحالى يوم الأربعاء. والتقى «كيرى» فى باريس نظراءه من قطر والكويت والبحرين وعمان والإمارات والسعودية من أجل التحضير لقمة يشارك فيها رؤساء هذه الدول بدعوة من الرئيس الأمريكى فى 13 مايو. وكان «أوباما» دعا إلى تلك القمة بعد التوصل لاتفاق إطار مع إيران بشأن برنامجها النووى، بهدف إزالة مخاوف دول الخليج بأن الولايات المتحدة تبتعد عن المنطقة التى تشهد نزاعات وأن إيران سيظل بوسعها تطوير سلاح نووى بموجب الاتفاق النهائى الذى تحاول الدول الكبرى التوصل إليه مع طهران. وركز الاجتماع فى «باريس» على الأزمات فى الشرق الأوسط وعلى مخاوف دول الخليج من تزايد نفوذ إيران فى المنطقة. وأعلن «كيرى» أن قمة كامب ديفيد الأسبوع الحالى ستركز على التهديد الذى يمثله الإرهاب فى المنطقة وتوسع مختلف التنظيمات الإرهابية، والتحدى الناجم عن الدعم الإيرانى فى بعض هذه النزاعات. وأضاف: «نحن بصدد إعداد سلسلة التزامات ستنتج تفاهماً أمنياً جديداً بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجى سيقودنا إلى مستوى أعلى من كل ما سبق». ومع أن «كيرى» لم يعط أى تفاصيل حول هذه المبادرات، إلا أنه أشار إلى أن الجانبين يعملان معاً على تقوية المعارضة المعتدلة فى سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية ونظام بشار الأسد.