«صالح» لـ«الوطن» بعد قصف منزله: أنتظر «المواجهات البرية»
«صالح» لـ«الوطن» بعد قصف منزله: أنتظر «المواجهات البرية»
قال الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح، إن غارات التحالف العربى استهدفت منزله فجر أمس، الأحد، وأصابت عدداً من أفراد حراسته الخاصة والعاملين لديه، وأضاف فى تصريحات لـ«الوطن»، عبر الهاتف أنه وجميع أفراد عائلته نجوا من القصف الذى استهدف منزله بـ5 صواريخ، لكن المنازل المجاورة تعرضت لأضرار دون سقوط قتلى، متوعداً فى تصريحات تليفزيونية أخرى بأن «الموازين فى المنطقة ستنقلب».
وأوضح «صالح» قائلاً: «لا أخشى الموت وموجود حالياً فى مكان آمن، أنا وأولادى بخير» وأعلن الرئيس اليمنى السابق تحالفه رسمياً مع جماعة الحوثى من منزله، الذى تعرض للقصف، وقال إنه «سيتحالف مع مَن يدافعون عن مقدرات الوطن» فى إشارة إلى جماعة الحوثى. وهز انفجار عنيف قلب صنعاء فجر أمس، بعد أن شنت طائرات التحالف سلسلة غارات على أهداف، كان من بينها قصف منزل «صالح» بالصواريخ، فى صنعاء، بالتزامن مع مواجهات عنيفة بين لجان المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادى، وميليشيات الحوثيين و«صالح» فى «عدن».
وقال «صالح»، فى تصريح تليفزيونى: «إن الموازين فى المنطقة ستنقلب» نتيجة ما وصفه بـ«العدوان على اليمن»، ودعا قوات التحالف للتحرك على الأرض، لـ«يروا كيف سيستقبلهم اليمنيون»، وقال: «لم يحدث أى تحالف بينى وبين أنصار الله، لكن كل اليمنيين حلفاء ضد العدوان الخارجى الجبان والغادر»، مؤكدا نجاة أفراد أسرته وحفيده، الذى ترددت أنباء عن إصابته، فى الهجوم الأخير على منزله».
وأعلنت القوات اليمنية الموالية لـ«صالح» المتحالفة مع الحوثيين، أمس موافقتها على الهدنة الإنسانية التى أعلنتها السعودية وتبدأ الثلاثاء، فيما لم يصدر أى رد من الحوثيين بشأن «الهدنة».
من جهة أخرى، وصلت إلى القواعد الجوية السعودية، أمس، طلائع القوة الماليزية المشاركة فى التحالف الذى تقوده الرياض، وبذلك تصبح ماليزيا الدولة الـ12 فى التحالف، بعد السنغال، التى أعلنت مشاركتها، الأسبوع الماضى.
وقال خادم الحرمين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، إن «الخطر الأعظم الذى يهدد أمتنا الإسلامية، توظيف الطائفية المقيتة لتحقيق أطماع سياسية دنيوية». وأضاف: «بعد أن استنفدت كل السبل السلمية لرأب الصدع فى اليمن الشقيق، هبّت السعودية ومن تضامن معها من الدول فى عاصفة الحزم، لتلبية نداء الواجب فى إنقاذ اليمن وشعبه الشقيق، من فئة تغوّلت فيها روح الطائفية».